فيديـو هـــام

شاهد .. «المالكي» يروي إصراره على إعدام «صدام حسين» يوم عيد الاضحى تحديداً .. وبن قنّة: «بمنتهى الحقارة يروي المالكي قصة إعدام صدام»

%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a

│الخبر | خاص

خرج رئيس الوزراء العراقي المعروف بطائفيته وحقده على اهل السنة نور المالكي في الذكرى العاشرة لاعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين متفاخرا باعدامه وباصراره على تنفيذ الاعدام فيه يوم عيد الاضحي تحديدا.
مشيرا الى ان الامريكيين طلبوا تأجيل الاعدام لمدة 15 يوما ، أو على أقل تقدير الى بعد العيد، الى انه اصر على اعدامه قبيل شروق شمس صبيحة يوم عيد الاضحي.
وكشف المالكي في مؤتمر صحفي مؤخرا كيف انه عدد من القضاة ومن السياسيين العراقيين كانوا يعارضون اعدام الرئيس صدام حسين ، وحجم الخوف الذي انتاب جلساء المالكي ومقربيه اثر اصراره على اعدام “صدام” ، لكنه ورغم كل المخاطر والتحديات الكبيرة اصر على اعدام الرجل.
وزعم المالكي أنه هدد الاميركان الذين رفضوا تسليم صدام الى السلطات العراقية بأنه سيقتحم سجنه بقوة عسكرية ويأخذه عنوة، لتنفيذ حكم الإعدام فيه.
وتعليقا على هذيان المالكي الذي كان حينها لا يملك من امره شيء شنّت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنّة، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، بعد تصريحاته الأخيرة عن إعدام الرئيس العراقيّ الراحل صدام حسين.
وعلّقت “بن قنّة” قائلة: “الخِلْقة من الله.. ما قلنا شي.. لكن الفكر العفن اللي براسه و الحقد الطائفي اللي بقلبه من وين جايبه..”.
وأضافت “بن قنّة”: “بمنتهى الحقارة المالكي يروي قصة إعدام صدام حسين .. وإصراره المطلق هو شخصيا على إعدامه صبيحة عيد الأضحى تحديدا دون سائر الأيام..”.
وذكرت الاعلامية الجزائرية أنّ “البليّة لا تخلو من الفكاهة، فالرجل يروي قصة تحديه للأمريكان .. قال: هددتهم اذا ماسلموني صدام في صبيحة العيد كنت سآخذ القوات المسلحة و اروح أتواجه معهم..”.
وقبضت القوات الاميركية على صدام حسين المولود في العام 1937، وصاحب التاريخ الحافل بالتحدي والعزة، في 13 كانون الاول/ديسمبر 2003 داخل حفرة في مزرعة قرب ناحية الدور في محافظة صلاح الدين (140 كلم شمال بغداد).
واعدم صدام حسين الذي حكم العراق لاكثر من عقدين بعد أن أطاحت به قوات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة اجتاحت البلاد في العام 2003، صباح يوم السبت 30 كانون الاول/ديسمبر 2006 في مقر الشعبة الخامسة في دائرة الاستخبارات العسكرية صباح يوم عيد الاضحى، لتدخل العراق بعدها دوامة عنف لم تنتهي رغم مرور عشر سنوات على وفاته، في وقت اصبح آلاف العراقيين يحنون الى عهد صدام ويترحمون عليه ، بعد ان عاثت المليشيات الشيعية في البلاد فساد وتقتيلا واجراما باشراف وتوجيه من إيران التي حاربها الراحل صدام ثمان سنوات.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك