«المتوكل» تنفي قبولها بالمشاركة في حكومة بحاح

هادي عرض «20» ألفا ورفضوا.. تفاصيل صفقة تجنيد بين الرئيس والحوثيين

البركاني يفتح النار على «جلال هادي» ويصفه بالطفل «الأرعن والغبي»

قبول المئات من مسلحي الحوثي في الكليات العسكرية معظمهم لايحملون الثانوية العامة

مصدر رئاسي يؤكد نجاح بحاح في إقناع «قبول المتوكل» بتعيينها الوزاري

زعيم القرآنين د. أحمد صبحي لـ«الخبر»: البخاري طعن في شخص الرسول والحيض لا يمنع العبادات والزاني المحصن لا يرجم 

الآنسي : ميليشيات السيد تنهب ومحاموه يعيدوا المنهوبات بمقابل

خبير استراتيجي لـ «الخبر»: زيارة الوفد الروسي إلى صعدة عمل مضاد للسعودية والإمارات

ياسين نعمان يحذر من انهيار وتقسيم الجنوب ويدعو الجنوبيين إلى وضع خارطة طريق

مسلحو الحوثي يقتحمون منزل محافظ مأرب بصنعاء

الرئيس: نحن في مرحلة حساسة من عمر الوطن

اليمن في الترتيب الثامن.. قائمة بالدول العربية الأكثر هشاشة في 2014

باحث في شؤون الجماعات لـ «الخبر»: خطاب الريمي يعبر عن وجود شرخ داخل القاعدة

واشنطن.. الإرياني والعليمي في مهمة مزدوجة تشمل الحوثي وصالح

اشتباكات عنيفة بين قبائل وحوثيين بذمار

الحوثي وصالح يخططان للانقلاب على الرئيس هادي وإشعال الفوضى

صالح: لا أريد العودة للحكم مطلقاً ورفضت عرضاً أمريكياً بمغادرة اليمن

مؤشر الإرهاب العالمي : اليمن في المركز الثامن عالمياً

الذهب : تغيير خطاب المؤتمر تجاه السعودية لإخفاء تحالف صالح والحوثي

مسؤول علاقات الحوثي : أنتم أجبن الناس و لو رضيتم عنا لشككنا في إيماننا

:

لغز صمود الفلوجة أمام الجيش العراقي

العراق

مدينة الفلوجة أحد أقضية الأنبار والأقرب إلى العاصمة بغداد، ارتبط اسمها بانطلاق شرارة المقاومة العراقية ضد القوات الأميركية عام 2003، ولقنت الجيش الأميركي درسا في مواجهة المحتل أقر به العميد المتقاعد مارك كيميت نائب قائد الجيوش الأميركية السابق في العراق.

وقال كيميت للجزيرة في فبراير/شباط الماضي “إن الجيش العراقي لن يستطيع تحقيق الانتصار في الفلوجة، فقد جرب قبله الجيش الأميركي وفشل في كسر شوكة المقاومة العراقية هناك”.

ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر يحاول الجيش العراقي -مدعوما بكافة تشكيلاته القتالية، والصحوات- الدخول للفلوجة، إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

خط أحمر

ويقول المتحدث باسم “جيش العشائر”، الشيخ شاكر الذيابي، إن أهالي المدينة وبدعم من ثوار العشائر يدافعون عن كرامة الفلوجة من تدخلات من وصفه “بجيش رئيس الوزراء نوري المالكي ومليشياته”.

ويضيف الذيابي -في حديثه للجزيرة نت- إن “ثوار العشائر وفصائل المقاومة مستمرون في دفاعهم عن أهل الفلوجة ولن نسمح لجيش المالكي والمليشيات بالاقتراب من أسوار المدينة”.

ويتابع أن الفلوجة التي أذلت الجيش الأميركي لن يستطيع “جيش المالكي” إذلالها، وبين أن “المالكي بقوله إن الانتحاري الذي فجر نفسه، مستهدفا نقطة تفتيش الآثار في مدينة الحلة، جاء من مدينة الفلوجة، يحاول خلط الأوراق وإرباك الأوضاع السياسية عبر تصفية خصومه وبث الأزمات بين المحافظات”.

وبين المتحدث باسم ثوار العشائر أن “جيش الحكومة” تعرض لخسائر جسيمة في العديد والعتاد، إلا أن الإعلام يعتم عليها ولا يسمح لأي وسيلة إعلام داخل العراق بالتطرق إلى هذا الموضوع.

قتلى مدنيون

من جهته يعلل الخبير الأمني علي الحيدري أسباب عدم قدرة الجيش على اقتحام الفلوجة -رغم أن مساحتها لا تتجاوز كيلومترات وعدد سكانها لا يتجاوزون نصف مليون نسمة- بعدم رغبة الحكومة بإيقاع قتلى مدنيين.

ويقول للجزيرة نت، إن المسلحين ينتشرون بين البيوت، ويستخدمون أسلوب الكر والفر ضد الجيش العراقي.

ويشير الحيدري إلى أن العشائر في الأنبار تدعم المسلحين الذين يقاتلون الجيش بكل السبل، ويعود هذا الدعم إلى قناعتهم بعدم مصداقية الحكومة في تنفيذ مطالبهم.

في السياق نفسه يؤكد الباحث المتخصص في الشؤون السياسية والإستراتيجية، أمير جبار الساعدي، أن الجيش يمتلك إمكانيات وقدرات وتعزيزات وصلته من الولايات المتحدة وروسيا، ويقول في حديثه للجزيرة نت، إن عدم قدرة الجيش على اقتحام الفلوجة يعود لأسباب سياسية وإنسانية واجتماعية.

ويشير إلى أن الإرادات السياسية سواء من داخل المحافظة أو خارجها تسعى لعدم إجراء الانتخابات أو تفاوض مع الحكومة الاتحادية ما لم تنفذ مطالبها السابقة التي سبقت عملية دخول القوات المسلحة، إضافة إلى الإفراج عن النائب أحمد العلواني.

انتقام المهزوم

ويؤكد الساعدي أن لا حل عسكرياً في مدينة الفلوجة، لأنه ليس هناك مواجهة حقيقية، مبيناً أن ما يجري استنزاف لإمكانات وقدرات الجيش العراقي، من خلال فتح جبهات جديدة في مناطق أخرى تخفف شدة الزخم الذي يمكن أن يكون إذا ما حصلت عملية اقتحام لمدينة الفلوجة.

الكاتب والمحلل السياسي عبد الأمير طارق لا يوافق على تحليلي الحيدري والساعدي، ويرى أن الجيش غير قادر على اقتحام المدينة، ولهذا يلجأ إلى القصف العشوائي بالمدفعية وراجمات الصواريخ والطيران، ويؤكد أن مئات القتلى من الأطفال والشيوخ والنساء قد سقطوا نتيجة هذا القصف.

ويشير -في حديث للجزيرة نت- إلى أن خسائر الجيش أجبرت حكومة المالكي على الدفع بمليشياته، لارتكاب مجازر بحق أهل السنة في محافظة ديالى، وتحديدا في منطقة بهرز “انتقاما لهزيمتهم في الفلوجة، ولإشغال الرأي العام الداخلي عنها، بنقل الأزمة إلى محافظة أخرى”.

Print Friendly

مشاركة هذا الخبر◄

تم نشـر هذا الخبر في التصنيف | أخبـار العالـــم | منـذ 8 شهور
لهذا الخبر علاقة بـ | , ,


أضف تعليقك

1- لإدارة الموقع الحق في تعديل أو حذف أي تعليقات فيها تجريح أو إساءة للآخرين.
2- مايرد من تعليقات لاتعبر عن توجه إدارة الموقع بأي حال من الأحوال وإنما عن رأي صاحبها.

أرشيف الأخبـــار

تواصلـــوا بنـــا

لأفضــل تصفــح؟

يستخدم موقع الخبر تقنيات ويب متقدمة .. لذا من الضروري التأكد دوماً من تحديث متصفحك إلى آخر إصدار لتتمكن من إستخدام الموقع بكامل مزاياه

لأفضل تصفح ننصح بإستخدام

كافةالحقوق محفوظة | صحيفة الخبر الإلكترونية | 2014 | RSS Feed | تسجيل الدخول