زيارة مفاجئة للرئيس هادي الى عمران للإطلاع على الدمار الذي خلفه الحوثيين

توجيهات رئاسية صارمة بمنع التجوال بالسلاح في صنعاء خشية من استهداف قيادات الحوثي والإصلاح

المؤتمر يسخر من تصريحات «الثلاثة الذين خُلفوا» .. الآنسي وياسين وشمسان

صحيفة إماراتية تحذر من اندلاع أحداث عنف أثناء تشييع جنازة القشيبي

شاهد بالفيديو .. أول ظهور لجثة القشيبي بعد مقتله وكيف مثّل بها الحوثيون

نذر مواجهات في الجوف وحشد حوثي لشن حرب على أبناء أرحب

قبسات من حياة شهيد الوطن «القشيبي» .. عاش مخلصاً لوطنه ومات ويده على زناد سلاحه

الآنسي: ما حدث في عمران عجزاً أو خيانة ولا يوجد طرف يطالب بحظر المؤتمر

الإعلام الغربي: العاهل السعودي وراء الحرب على غزة

جلال هادي ينشئ مطبخاً اعلامياً بمشاركة حراكية حوثية لمواجهة المصالحة

الميسري: سقوط صنعاء بات وشيكا ورأسيّ هادي وصالح مطلوبان للحوثي

تفاصيل فضيحة التجسس الإماراتية على غزة.. أبو ظبي تتوسل حماس احتواء الفضيحة ودحلان يناشدها عدم نشر التفاصيل

قائد القوات الخاصة يقدم استقالته بعد رفض وزير الدفاع لتوجيهات الرئيس هادي

الزعيم يُقلم أظافر الرئيس .. أفول سلطة هادي بعد زلزال عمران والسعودية تحمله المسؤولية

صحيفة قطرية : أبو ظبي تتمنى ما لم يتمنه الإسرائيليون وتزج بالدوحة في سلسلة فضائحها تجاه مجازر غزة

مصادر تكشف حقيقة سياسة «الغرف المغلقة» للتدخل السعودي باليمن

ما لا تعرفه عن جثة قائد اللواء 310 .. الحوثي يُمثل بجثة القشيبي ويبتر رجله وآذنيه وقادة في المؤتمر متورطون

24 الإماراتي : العثور على «الجاسوس» المزعوم ضمن فريق الهلال الاحمر بغزة

المهمة الحقيقية لمبعوث الملك عبدالله إلى اليمن

رسالة حوثية إلى الرئيس هادي تكشف عن مطالب الجماعة في الجوف وتحذر من عمران جديدة

:

لغز صمود الفلوجة أمام الجيش العراقي

العراق

مدينة الفلوجة أحد أقضية الأنبار والأقرب إلى العاصمة بغداد، ارتبط اسمها بانطلاق شرارة المقاومة العراقية ضد القوات الأميركية عام 2003، ولقنت الجيش الأميركي درسا في مواجهة المحتل أقر به العميد المتقاعد مارك كيميت نائب قائد الجيوش الأميركية السابق في العراق.

وقال كيميت للجزيرة في فبراير/شباط الماضي “إن الجيش العراقي لن يستطيع تحقيق الانتصار في الفلوجة، فقد جرب قبله الجيش الأميركي وفشل في كسر شوكة المقاومة العراقية هناك”.

ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر يحاول الجيش العراقي -مدعوما بكافة تشكيلاته القتالية، والصحوات- الدخول للفلوجة، إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

خط أحمر

ويقول المتحدث باسم “جيش العشائر”، الشيخ شاكر الذيابي، إن أهالي المدينة وبدعم من ثوار العشائر يدافعون عن كرامة الفلوجة من تدخلات من وصفه “بجيش رئيس الوزراء نوري المالكي ومليشياته”.

ويضيف الذيابي -في حديثه للجزيرة نت- إن “ثوار العشائر وفصائل المقاومة مستمرون في دفاعهم عن أهل الفلوجة ولن نسمح لجيش المالكي والمليشيات بالاقتراب من أسوار المدينة”.

ويتابع أن الفلوجة التي أذلت الجيش الأميركي لن يستطيع “جيش المالكي” إذلالها، وبين أن “المالكي بقوله إن الانتحاري الذي فجر نفسه، مستهدفا نقطة تفتيش الآثار في مدينة الحلة، جاء من مدينة الفلوجة، يحاول خلط الأوراق وإرباك الأوضاع السياسية عبر تصفية خصومه وبث الأزمات بين المحافظات”.

وبين المتحدث باسم ثوار العشائر أن “جيش الحكومة” تعرض لخسائر جسيمة في العديد والعتاد، إلا أن الإعلام يعتم عليها ولا يسمح لأي وسيلة إعلام داخل العراق بالتطرق إلى هذا الموضوع.

قتلى مدنيون

من جهته يعلل الخبير الأمني علي الحيدري أسباب عدم قدرة الجيش على اقتحام الفلوجة -رغم أن مساحتها لا تتجاوز كيلومترات وعدد سكانها لا يتجاوزون نصف مليون نسمة- بعدم رغبة الحكومة بإيقاع قتلى مدنيين.

ويقول للجزيرة نت، إن المسلحين ينتشرون بين البيوت، ويستخدمون أسلوب الكر والفر ضد الجيش العراقي.

ويشير الحيدري إلى أن العشائر في الأنبار تدعم المسلحين الذين يقاتلون الجيش بكل السبل، ويعود هذا الدعم إلى قناعتهم بعدم مصداقية الحكومة في تنفيذ مطالبهم.

في السياق نفسه يؤكد الباحث المتخصص في الشؤون السياسية والإستراتيجية، أمير جبار الساعدي، أن الجيش يمتلك إمكانيات وقدرات وتعزيزات وصلته من الولايات المتحدة وروسيا، ويقول في حديثه للجزيرة نت، إن عدم قدرة الجيش على اقتحام الفلوجة يعود لأسباب سياسية وإنسانية واجتماعية.

ويشير إلى أن الإرادات السياسية سواء من داخل المحافظة أو خارجها تسعى لعدم إجراء الانتخابات أو تفاوض مع الحكومة الاتحادية ما لم تنفذ مطالبها السابقة التي سبقت عملية دخول القوات المسلحة، إضافة إلى الإفراج عن النائب أحمد العلواني.

انتقام المهزوم

ويؤكد الساعدي أن لا حل عسكرياً في مدينة الفلوجة، لأنه ليس هناك مواجهة حقيقية، مبيناً أن ما يجري استنزاف لإمكانات وقدرات الجيش العراقي، من خلال فتح جبهات جديدة في مناطق أخرى تخفف شدة الزخم الذي يمكن أن يكون إذا ما حصلت عملية اقتحام لمدينة الفلوجة.

الكاتب والمحلل السياسي عبد الأمير طارق لا يوافق على تحليلي الحيدري والساعدي، ويرى أن الجيش غير قادر على اقتحام المدينة، ولهذا يلجأ إلى القصف العشوائي بالمدفعية وراجمات الصواريخ والطيران، ويؤكد أن مئات القتلى من الأطفال والشيوخ والنساء قد سقطوا نتيجة هذا القصف.

ويشير -في حديث للجزيرة نت- إلى أن خسائر الجيش أجبرت حكومة المالكي على الدفع بمليشياته، لارتكاب مجازر بحق أهل السنة في محافظة ديالى، وتحديدا في منطقة بهرز “انتقاما لهزيمتهم في الفلوجة، ولإشغال الرأي العام الداخلي عنها، بنقل الأزمة إلى محافظة أخرى”.

Print Friendly

مشاركة هذا الخبر◄

تم نشـر هذا الخبر في التصنيف | أخبـار العالـــم | منـذ 115 يـوم
لهذا الخبر علاقة بـ | , ,


أضف تعليقك

1- لإدارة الموقع الحق في تعديل أو حذف أي تعليقات فيها تجريح أو إساءة للآخرين.
2- مايرد من تعليقات لاتعبر عن توجه إدارة الموقع بأي حال من الأحوال وإنما عن رأي صاحبها.