تنفيذ حكم الـ «1000» جلدة بحق الناشط السعودي رائف بدوي الجمعة المقبل

│الخبر | متابعات


في اليوم الذي يتم الإعلان فيه عن فوز الناشط السعودي المعتقل رائف بدوي بجائزة أكنهيد لعام 2015 (ANNUAL AIKENHEAD AWARD)، تؤكد مصادر أنه تم نقل “بدوي” مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية من السجن العام بجدة إلى سجن الإصلاحية، لبدء تنفيذ الحكم المصدق عليه ضده نهاية الأسبوع الجاري.

وتوقعت المصادر البدء بتنفيذ حكم الجلد– بعدما تم التصديق عليه من قبل الجهات المختصة- بداية من هذا الأسبوع أمام مسجد الجفالي بجدة، وذلك بعد صلاة الجمعة.

في الوقت الذي أعلنت فيه اليوم الجمعية العَلمانية الأسكتلندية منح رائف بدوى #جائزة_ايكنهيد لعام 2015، وهذه ثالث جائزة عالمية يحصل عليها سجين الرأي رائف.

وتداول نشطاء تويتر الخبر معلقين على بدء تنفيذ الأحكام الصادرة ضده بنوع من الأسى والتضامن كسجين رأي.

فمن جهته قال: علي: لا نملك إلا أن نتضامن معك ومع قضيتك العادلة أنت وكل سجناء الرأي والحرية والتعبير.

وقال فيصل الشنيفي: في الوقت الذي يخفف حكم قاتل ابنة الغامدي يقوم السجن العام بجدة بنقل سجين الرأي #رائف_بدوي لتنفيذ الجلد /حط لحية ويطلعونك #جلد_رائف_بدوي.

وكانت المحكمة الجزائية بجدة قد أحالت الحكم الصادر على مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية رائف بدوي، إلى المحافظة لاستكمال إجراءات تنفيذ حكم السجن والجلد، في أواخر شهر أكتوبر من العام الماضي.

وأمضى “بدوي” في السجن حتى الآن نحو عامين وسبعة أشهر.

وصادقت محكمة الاستئناف قبل أشهر على الحكم الذي صدر من المحكمة الجزائية بجدة، على رائف بدوي، بسجنه 10 سنوات، وجلده 1000 جلدة، وغرامة مالية قدرها مليون ريال، وإغلاق الموقع بشكل تام.

وكان الحكم قد احتوى شقين: الأول، اشتمل على السجن 5 سنوات، وغرامة مالية تبلغ مليون ريال تودَع في بيت مال المسلمين، وتُصرف في أوجه البر والإحسان؛ تعزيرًا له لإنشائه موقع الشبكة الليبرالية، إضافة إلى الحكم بإغلاق الموقع إغلاقًا تامًا، ومصادرة جهاز الحاسب الآلي العائد إليه وإتلافه.

وجاء في البند الثاني من الحكم: «السجن 5 سنوات، والجَلد ألف جلدة مفرقة على عشرين دفعة، وتُنَفّذ أمام جمع من الناس بعد صلاة الجمعة، للعبارات التي أقر بها، وللتهمة القوية بحقه بصدور العبارات الكفرية، ولعقوقه والده».

وتَضَمّن الحكم منع «بدوي» من المشاركة في الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة لمدة 10 سنوات بعد انتهاء محكوميته، ومنعه من السفر خارج المملكة 10 سنوات.

يذكر أن العفو الدولية طالبت بإطلاق سراح بدوي دون قيد أو شرط، واصفة الحكم بالقرار الصادم. “حيث إنه لم يرتكب أي جرم سوى أنه تجرأ وأنشأ منتدى عامًا للحوار وللممارسة السلمية لحقه في حرية التعبير”.