اليوم التوقيع على اتفاق انهاء الازمة مع الحوثيين

الجيش يصد هجوما حوثيا على قوات الاحتياط ويسيطر على الوضع جنوب صنعاء

شاهد فيديو.. لقاء ساخن على الهواء.. جميح يُلجم قيادي حوثي والأخير يتهجم عليه ويصفه بـ «المنحط» ويحاول الانسحاب

مسلحو الحوثي يشنون حملة اعتقالات واسعة واقتحام منازل واعتداء على النساء والأطفال بعمران

السفير الامريكي بصنعاء : الحوثي يحاول تصوير صراعه مع الدولة على أنه صراع مع الإصلاح وبعض عناصر المؤتمر انخرطت معه في اسقاط الدولة

غضب في الشارع السعودي ضد «كبار العلماء» والاعتصامات تطرق قصر الملك بجدة

بالصور .. نهب مليشيات الحوثي أطقم عسكرية وجثث جنود ملقية على قارعة الطريق

الماوري يدعو هادي لإرسال وفد إلى منزل صالح ويؤكد أن قرار الحوثي يُتخذ من شارع صخر

التميمي لـ «الخبر»: مواجهات شملان وحزيز تؤكد أن الحوثي اعتمد خيار العنف والحسم العسكري

عقوبات عاجلة وتحقيقات أممية حول أنشطة صالح وعبدالملك الحوثي

بن عمر يصل صعدة للقاء زعيم الحوثيين

مقتل 17 شخصا في اشتباكات مستمرة بين حوثيين وقبليين وانفجارات تهز حي شملان

الجيش يهاجم الحوثيين بشملان ومواجهات في وادي ظهر وسلسلة انفجارات شمال صنعاء

أسباب تعثر المفاوضات بين الرئاسة والحوثيين

الحجوري يحاضر أبناء تعز برفقة 20 سيارة مسلحة

الذهب: الحوثي يتبع استراتيجية اسقاط صنعاء عبر بتر الأذرع و نهش الأحشاء وهادي سيتحول لرئيس أراجوزي يدير البلاد من عدن

صالح يكشر عن أنيابه للمشترك ويؤكد: تقاتلت مع الحوثي وجها لوجه وهذا هو جيشي

الجوف.. غارات جوية على مواقع لمسلحي الحوثي ومقتل 3 من كبار قادة الحوثيين

إصابة 7 جنود في هجوم حوثي استهدف حملة أمنية شمال غرب صنعاء

الحوثي يقترب من خنق 3 ملايين يمني والسعودية تحمي حدود صنعاء وتتجاهل حدود نجران

:

الحاجة إلى المال .. سبب للمتاجرة بالدم

بيع دم

وسط غياب الرقابة الأسرية وغياب مسئولية المجتمع عن هذه الظاهرة الخطيرة التي تنذر بوقوع كارثة.. ومن المؤسف أيضاً أن نشاهد شباباً وأطفالاً يهربون من منازلهم ومدارسهم إلى داخل المستشفيات بحثاً عن المال من خلال المتاجرة ببيع الدم بل ويعرضون دمهم للبيع مقابل مبالغ لشراء القات والسجائر التي تجلب لهم الكيف وكل هذا على حساب صحتهم.ومن المؤسف جداً أن نرى سماسرة الدم يستغلون علاقتهم بالشباب والأطفال ومع بعض المسئولين بالمستشفيات حيث أنهم يجدون كل التسهيلات لتحقيق مآربهم المادية.. متجاوزين بعلاقتهم كل القوانين والشروط واللوائح وبحماية الجهات ذات العلاقة داخل المستشفيات ولمعرفة هذا الأمر..“الجمهورية” تابعت بعضاً من هذه القصص التي تحدث يومياً في مستشفياتنا فتابعوا..

سماسرة لبيع الدم

من المتعارف عليه بأنه لابد من قواعد وشروط تتحدد على ضوئها الشخص الذي يمكن سحب الدم كتبرع منه للمحتاجين من المرضى وهذا الأمر سارٍ مفعوله في جميع المستشفيات لكن ما يحدث أحياناً هو تجاهل البعض لهذه الشروط والقواعد ولا يتم الالتزام بها ومع وجود هذه الهفوة استغلها بعض الأشخاص أو السماسرة داخل المستشفيات للقيام بالمتاجرة عبر عملية بيع الدم.. ومن بين هؤلاء الأشخاص عدد كبير من الشباب والأطفال والذين هم في مقتبل العمر والأغلب منهم لم يتجاوز عمره الخمسة عشر ربيعاً وأنهم لم يصلوا إلى السن القانوني أو ما يمكن اعتبارهم من ضمن الأشخاص المؤهلين لسحب الدم منهم.

وأغلب هؤلاء الشباب لا علم لأسرهم بشيء كما أن هذه الظاهرة أصبحت عادية وذلك لغياب المسئولية داخل معظم المستشفيات حيث إن من الملاحظ بأن السماسرة يتمتعون بصلاحيات كاملة من خلال علاقاتهم الوطيدة فهم أصحاب القرار في تحديد السن للمتقدم ممن يريد بيع الدم كما أنهم قادرون على جعل هؤلاء الشباب تحت تصرفهم في أي وقت وخاصة أولئك الذين يحملون فصائل دم نادرة.

البداية

لم يعرف الأب هذا الكلام حين عرف بأن ولده كان يترك المدرسة ويذهب إلى المستشفى بحثاً عن المال ويقوم ببيع دمه للمحتاجين من المرضى ومن هنا نشب خلاف حاد بين الأب والأم حيث يوجه الاتهام إلى زوجته بأنها هي السبب في كل هذا وأنها لم تحسن تربية ابنها ولم تراقبه أين يذهب وأين يسير كما وجه إليها الاتهام كذلك بأنها هي التي تدفع بإنها إلى الذهاب إلى المستشفى من أجل أن يعود لها بالفلوس.

وعند إصرار الأب على معرفة الحقيقة حول هذا الأمر لاحظ أن ابنه كان يتردد دائماً بل ويواظب على الحضور الدائم إلى المستشفى.. كما أنه عرف أن ولده قد انخرط مع مجموعة من الشباب والأطفال الآخرين والسماسرة الذين يعتمدون على الأطفال في جلب هذه الأموال حيث يقومون بالوساطة بين المحتاجين للدم وبين هؤلاء الأطفال ومن ثم بدأ الابن يعرض دمه للبيع بعد أن بدأ كوسيط يحصل على عمولة من أصحاب المختبرات.

ضعف الرقابة الأسرية

وعند معرفتنا المشهد الأول من القصة السابقة وأن هناك أطفالاً يقفون دائماً على أبواب المستشفيات من أجل بيع الدم والحصول على المال الوفير.. وللتأكيد على ذلك فإن معظم المواطنين يؤكدون بأن معظم المستشفيات يتوافد عليها الكثير من الشباب والأطفال لبيع دمهم والحصول على المال لعدم وجود الرقابة أو على الأقل الرقابة الأسرية التي لابد أن تكون موجودة على الأبناء وما أكثر الحالات التي نشاهدها يومياً خاصة بين السماسرة أو بمعنى “الدلالين” الذين يقومون بالتوسط بين البائع والمشتري للدم.

وعلى ذلك عندما نشاهد أن هناك محتاجاً للدم نلاحظ السمسار يكون على أتم الاستعداد ويترقب المشتري أو المحتاج ويقوم بالتنسيق بينه وبين البائع وأغلب هؤلاء البائعين هم من الأطفال والشباب الذين لا تعرف أسرهم شيئاً عما يقومون به داخل هذه المستشفيات”.

وعن أهل الأطفال هؤلاء ومعرفتهم ففي الغالب لا يعلم الآباء أو الأمهات بأبنائهم والبعض الآخر يعلمون وربما هم الذين يدفعون بأبنائهم إلى بيع الدم ونجد بعض الأطفال يبيعون الدم من أجل إعالة أسرهم ومساعدتها والبعض الآخر يبيعون دمهم من أجل مصاريفهم اليومية كشراء القات والسجائر وغير ذلك من الأشياء السلبية والمؤثرة على الصحة.

وأما عن المبالغ التي يمكن الحصول عليها من أصحاب الحاجة إلى الدم بالنسبة لقيمة الدم حسب أهميته وندرته فنجد مثلاً أن المحتاج للدم يبحث عن فصيلة دم نادرة ومن هنا فالسمسار يكون لديه العلم بذلك فيستطيع إحضار صاحب هذه الفصيلة وبالتالي يعرض على المشتري ثمناً عالياً وكون المحتاج في أمس الحاجة للدم فما عليه إلا أن يدفع ومن هنا يتفيد الكل.

القدوة السيئة

وعندما تنتقل إلى أحد المستشفيات تجد العجب العجاب فتجد أرتالاً من الأطفال والشباب ينتظرون أرزاقهم أو أنهم يترقبون المحتاجين للدم ليس بغرض التبرع ولكن بغرض البيع والاستفادة من المال الذي يحصلون عليه ولعل هذه المهمة تكون سهلة مع مجموعة من “الدلالين” وأحياناً يستخدمون الحيل في البحث عن المال لما لهم من دراية بالأمراض والفصائل المطلوبة ونتيجة علاقاتهم المتميزة بأقسام الجراحة والدم.

ومهما يكن فعملية المتاجرة والسمسرة بالدم ممنوعة داخل المستشفيات إلا أن هناك من يقومون بحمايتهم مقابل عمولات أو نسبة من الأثمان الباهظة.

وعندما تكون مسألة بيع الدم قريبة من الحقيقة وخاصة مع أولئك الأطفال والشباب.

حادثة ضحيتها طفل

ومن جراء هذه الظاهرة الخطيرة يُقال بأنه وقعت حادثة ضحيتها طفل في مقتبل العمر حيث كان دائم البيع لدمه نتيجة الإغراءات بالمبالغ من قبل السماسرة بالدم في هذه المستشفيات حيث يقوم ببيع دمه أكثر من مرة ودون أن تكون هناك عناية بجسمه من التغذية الكاملة والراحة التامة.. وسبب الوفاة لاشك بأنه ناتج عن فقدان الجسم لكمية كبيرة من الدم.

بالإضافة إلى ذلك فإن عملية السمسرة بالدم والاعتماد على أشخاص في سحب الدم منها للمحتاجين مقابل مبالغ أصبحت منتشرة في أغلب المستشفيات ومع هذا وذاك لا نلمس أية إجراءات لوقف هذه المهازل.

المجتمع هو المسئول

من الملاحظ أننا نرى شباباً وأطفالاً في مقتبل العمر لا يحصلون على التوعية الصحيحة وعدم تركهم في الوقوع في اللهث وراء المال.
فالمجتمع مسئول والأهل تقع عليهم المسئولية الكبيرة وسبب انجرار هؤلاء الأطفال والشباب وراء المال هو الوضع المتأزم لدى أسرهم من الفقر الذي يعصف بهم.

من جهة ثانية كان لابد لنا أن نوجه كل الانتقادات للأخوة المختصين داخل هذه المستشفيات حيث إنهم لا يهتمون ولا يراعون حالات الأشخاص الذين تم سحب الدم منهم كما أن البعض لا يتقيد بالضوابط والقواعد التي تنظم عملية سحب الدم على مستوى الفرد الواحد.

يبقى أخيراً أن نقول بأن هذه الظاهرة الخطيرة والمتمثلة بالمتاجرة بالدم داخل مستشفياتنا بحاجة إلى وقفة جادة من قبل الجهات المختصة بما فيها مكاتب الصحة في كل المحافظات حفاظاً على أرواح شبابنا وأطفالنا.

Print Friendly


المصدر | الجمهورية

مشاركة هذا الخبر◄

تم نشـر هذا الخبر في التصنيف | تحقيقــات | منـذ 349 يـوم
لهذا الخبر علاقة بـ | , ,


أضف تعليقك

1- لإدارة الموقع الحق في تعديل أو حذف أي تعليقات فيها تجريح أو إساءة للآخرين.
2- مايرد من تعليقات لاتعبر عن توجه إدارة الموقع بأي حال من الأحوال وإنما عن رأي صاحبها.

أرشيف الأخبـــار

تواصلـــوا بنـــا

لأفضــل تصفــح؟

يستخدم موقع الخبر تقنيات ويب متقدمة .. لذا من الضروري التأكد دوماً من تحديث متصفحك إلى آخر إصدار لتتمكن من إستخدام الموقع بكامل مزاياه

لأفضل تصفح ننصح بإستخدام

كافةالحقوق محفوظة | صحيفة الخبر الإلكترونية | 2014 | RSS Feed | تسجيل الدخول