صحيفة تكشف تفاصيل اعتقال عناصر من الحرس الثوري وحزب الله في اليمن وتؤكد أن جماعة الحوثي تمتلك أكبر ترسانة أسلحة ثقيلة

الشيخ الريمي يعلن مقتل نجله في قصف المحفد بأبين ويصف الرئيس هادي بـ «الطاغوت وعبد الشيطان»

إصابة جنديين في هجوم مسلح على ثكنة عسكرية بحضرموت

انفجارات تهز معسكر للحوثيين بسفيان واشتباكات بصواريخ «غراد ولو» وتدمير 4 اطقم والاشلاء تملأ المكان

بن عمر: على اليمنيين التنبه لمحاولات جرهم لحرب أهلية والعقوبات ستطال المعرقلين دون استثناء

تحالف بين الرئيس والزعيم .. هادي يُزيح صالح من رئاسة المؤتمر مقابل ثمنا باهضا

إطلاق سراح نجل الشيخ حمود المخلافي بعد 4 أشهر من الإعتقال

تنسيق بين الداخلية والدفاع لتعقب المعتدين على حرس الحدود السعودي والترب يؤكد أن أمن المملكة خط أحمر

«CNN» تكشف تفاصيل الغارات الجوية في اليمن ومن يقف وراءها

اعتقال أعضاء في حزب الله والحرس الثوري الإيراني باليمن

كرمان: اليمن صارت صومال آخر والسلطة الانتقالية خانت ثورة الشباب لأجل المحاصصة

مؤسسة أمريكية: الدرونز الاميركية تشعل حربا خطرة باليمن بتوقيع الرئيس هادي

شطارة : أصدقاء اليمن ربما يطلبون حل حزب الإصلاح مقابل استمرار الدعم

مصدر قبلي : 30 بندقاً و12 مليون ريال تحكيم من الدولة لأسر ضحايا القصف الجوي في البيضاء

محافظ تعز يوجه بإطلاق سراح مطلوبين أمنياً أغلقوا محطة عصيفرة الكهربائية

هيومن رايتس : احتجاز 142 شخصا في مركزي صنعاء بسبب الديون والغرامات

المصالحة السعودية القطرية تفجر خلافات داخل الإمارات

صحف العالم : قرار بالإفراج عن معلومات سرية حول مقتل أنور العولقي

مصادر لـ «الخبر» : الحوثيون يختطفون أحد قادتهم ويسلبون زوجته بحجة أنه غير هاشمي

تقرير بريطاني: صالح وراء تنامي شوكة التمرد الحوثي والاضطرابات في الجنوب

:

دولة العراق والشام الإسلامية .. والمالكي

ياسر ابو هلاله

تفكك المنطقة على أساس مذهبي وطائفي وإثني. ليس ذلك مؤامرة من صحيفة “نيويورك تايمز” التي نشرت خرائط متخلية للمنطقة، من بينها “سُنّة ستان” تشمل أجزاء من العراق وسورية، وأخرى للشيعة، وثالثة للكرد.. لكنه نتيجة طبيعية لفشل بناء الدولة الوطنية. فأهم بلدين في المشرق؛ سورية والعراق، حكمهما نظامان لا يؤمنان بالحدود القطرية ولا بالمواطنة، ويتوقان لوحدة عربية، ولهما موقف دموي من الإسلام السياسي.

لذا، وبموازاة المواجهة الدموية مع الإخوان المسلمين في سورية في الثمانينيات، كان النظام البعثي في العراق يخوض مواجهة لا تقل ضراوة مع حزب الدعوة؛ النسخة الشيعية من الإخوان المسلمين، والذي من رحمه الفكري تناسل حزب الله اللبناني وباقي التنظيمات الشيعية الحركية في البحرين والسعودية.

حزب الدعوة يسعى بوضوح لإقامة دولة إسلامية، وهو يختلف مع إيران بشأن نظرية الولي الفقيه. وقد ظل المرجع الشيعي اللبناني آية الله حسن فضل الله، إلى وفاته، مرجع التقليد لنوري المالكي الذي كان مسؤول الخط العسكري في حزب الدعوة.

قبل “القاعدة”، تبنى حزب الدعوة والمرجعيات الشيعية العمليات الانتحارية؛ سواء ضد  “المارينز” والسفارات الغربية في بيروت، أو ضد الحكومات المختلف معها في العراق والبحرين والسعودية. وقتها كانت الحركات الإسلامية السنية التي تناسلت منها “القاعدة” لاحقا، تتحالف مع الولايات المتحدة لقتال السوفييت في أفغانستان.

وكما فشل مشروع البعث في سورية والعراق في إقامة الوحدة العربية، وفشل أكثر في الحفاظ على وحدة الوطن الذي تركه المستعمر موحدا؛ فشل المشروع الإسلامي الشيعي، وتحول من مشروع أمة إلى ميليشيا طائفية. رد الفعل الطبيعي على مشروع طائفي شيعي يستقوي بإيران، هو مشروع طائفي سني يستقوي بـ”الأمة”. دولة العراق والشام الإسلامية يقاتل في صفوفها الشيشان والأكراد والبلوش والترك والعرب، والمعركة بنظرهم بين مشروعين؛ شيعي وسني.

أحد أنصار “الدولة” الذي رد على مقالي عن استغلال بشار لها، عرض رابط فيديو لمسيرة استفزازية شيعية في الأعظمية؛ أهم أحياء السنة في بغداد. وهو فيديو نشرته مواقع شيعية باعتباره ردا على تفجيرات الكاظمية. قلت لأبي عمر الدليمي إن المسيرة نتيجة للتفجيرات وليست سببا لها، فأكد أن المسيرات مسلسل يتم “بمباركة حكومية منذ سنوات، ولم تكن عفوية”.

في قراءة نفسية الجماعات والمجتمعات، يمكن بسهولة الاستنتاج أن الأعظمية تتحول إلى تأييد مشروع البغدادي، في ظل إهانة رموزها والاستقواء عليها. يخاطب قادة المظاهرة أبناء المنطقة بوصفهم أبناء عائشة. والهتافات كلها شتم لسيدنا عمر “لعن الله عمر ضرب ضلعها وانكسر”، في إشارة لأسطورة كسر سيدنا عمر لضلع فاطمة الزهراء، ما أدى إلى “استشهادها”.

المفارقة أن المالكي ظل يقلد السيد حسن فضل الله الذي ينكر أسطورة كسر الضلع، نقلا وعقلا. وهذا مجرد رأس جبل جليد؛ فالسنة يتعرضون حقيقة للتهجير والتطهير والتهميش. لكن يستفيد المالكي من تسعير الحرب الطائفية لتكريس هيمنته على الدولة، بقدر ما يفيد أبو بكر البغدادي الذي يحمل لواء الثأر للسنة في العراق وسورية. بالمحصلة، لا دولة في العراق ولا دولة في سورية؛ بل جماعات تطلب ثأرها، والثأر دائرة جهنمية مغلقة بلا نهاية. العراقيون اليوم يقاتلون بعضهم على أرض الشام، كما أرض العراق.

فشل بناء الدولة بعد خروج المستعمر، هذا بعض نتائجه.

Print Friendly


المصدر | almustaqbal

مشاركة هذا الخبر◄

تم نشـر هذا الخبر في التصنيف | كتابـــات | منـذ 195 يـوم
لهذا الخبر علاقة بـ |



تعليقات القراء (1)
  1. رنا قال:

    تنظير من قاعد لم يسطلي بنار الحرب كالرجال

أضف تعليقك

1- لإدارة الموقع الحق في تعديل أو حذف أي تعليقات فيها تجريح أو إساءة للآخرين.
2- مايرد من تعليقات لاتعبر عن توجه إدارة الموقع بأي حال من الأحوال وإنما عن رأي صاحبها.