مصادر تؤكد تصفية العميد القشيبي في صعدة قبل 72 ساعة من وصول جثمانه صنعاء

صنعاء تستقبل جثمان القشيبي وشاهد عيان يقدم شهادته للشعب اليمني : هنا قتل العميد وعلى هذا الكرسي سالت دمائه

عمران .. دوي انفجارات عنيفة في «المحشاش» ومسلحو الحوثي يتدربون على استخدام أسلحة اللواء 310

هادي يشترط التمديد لحكمه خمس سنوات مقابل التصالح مع صالح

جلال هادي يؤكد وقوف والده ووزير الدفاع وراء انتصارات الحوثي وأن الهدف تهديد حياة اللواء محسن وقادة الإصلاح

الماوري لـ «الحوثيين» : اقتحموا صنعاء وسترون القوى الداخلية تتقاطر عليكم لتقبيل الركب

فضيحة إماراتية جديدة .. الهلال الأحمر الإماراتي في غزة وكر تجسس لحساب إسرائيل ودحلان يطلب من حماس «لملمة» الفضيحة

خلافات حادة تعصف بقيادات الحوثي قبيل ايقاظ الخلايا النائمة لاجتياح صنعاء

سياسي سعودي يتحدث عن مؤشرات التفسخ العربي ويؤكد أن الدولة اليمنية تتآكل أمام الحوثيين

حازب يعلن الانقلاب المؤتمري على مخرجات الحوار ويؤكد أنها ستمزق اليمن شرّ ممزّق

عقوبات دولية مرتقبة و«قائمة سوداء» بأسماء قيادات حوثية ميدانية

العدوان على غزة بتمويل إماراتي .. تل أبيب تورط أبو ظبي وتنشر تفاصيل لقاء بن زايد وليبرمان عشية الهجوم

انتفاضة في تعز احتجاجا على انعدام الوقود وإصابة 4 أشخاص في حوادث إطلاق نار متفرقة

مصرع 30 حوثياً في معارك وكمائن بالجوف وتحذيرات من مؤامرة لإسقاط المحافظة

القاعدة تتوعد السعودية بضربات موجعة وتكشف عن تفاصيل عمليتها الأخيرة

حصار وحرب شوارع سيسقط صنعاء بيد الحوثي

أهداف السعودية من المصالحة في اليمن

التميمي لـ «الخبر» : خطاب الحوثي يعزز فكرة الحق الإلهي في الحكم ومنشور اليدومي ينذر الإصلاح بمواجهة شاملة مع الحوثيين

توقعات بفرض عقوبات دولية ضد الحوثيين وجيش قبلي مسلح لوقف تمددهم

صالح الأمي الذي حكم أمة .. رعى الأغنام وأعدم 29 قيادياً ناصرياً وشق بطون الأمهات وهن حوامل

:

دولة العراق والشام الإسلامية .. والمالكي

ياسر ابو هلاله

تفكك المنطقة على أساس مذهبي وطائفي وإثني. ليس ذلك مؤامرة من صحيفة “نيويورك تايمز” التي نشرت خرائط متخلية للمنطقة، من بينها “سُنّة ستان” تشمل أجزاء من العراق وسورية، وأخرى للشيعة، وثالثة للكرد.. لكنه نتيجة طبيعية لفشل بناء الدولة الوطنية. فأهم بلدين في المشرق؛ سورية والعراق، حكمهما نظامان لا يؤمنان بالحدود القطرية ولا بالمواطنة، ويتوقان لوحدة عربية، ولهما موقف دموي من الإسلام السياسي.

لذا، وبموازاة المواجهة الدموية مع الإخوان المسلمين في سورية في الثمانينيات، كان النظام البعثي في العراق يخوض مواجهة لا تقل ضراوة مع حزب الدعوة؛ النسخة الشيعية من الإخوان المسلمين، والذي من رحمه الفكري تناسل حزب الله اللبناني وباقي التنظيمات الشيعية الحركية في البحرين والسعودية.

حزب الدعوة يسعى بوضوح لإقامة دولة إسلامية، وهو يختلف مع إيران بشأن نظرية الولي الفقيه. وقد ظل المرجع الشيعي اللبناني آية الله حسن فضل الله، إلى وفاته، مرجع التقليد لنوري المالكي الذي كان مسؤول الخط العسكري في حزب الدعوة.

قبل “القاعدة”، تبنى حزب الدعوة والمرجعيات الشيعية العمليات الانتحارية؛ سواء ضد  “المارينز” والسفارات الغربية في بيروت، أو ضد الحكومات المختلف معها في العراق والبحرين والسعودية. وقتها كانت الحركات الإسلامية السنية التي تناسلت منها “القاعدة” لاحقا، تتحالف مع الولايات المتحدة لقتال السوفييت في أفغانستان.

وكما فشل مشروع البعث في سورية والعراق في إقامة الوحدة العربية، وفشل أكثر في الحفاظ على وحدة الوطن الذي تركه المستعمر موحدا؛ فشل المشروع الإسلامي الشيعي، وتحول من مشروع أمة إلى ميليشيا طائفية. رد الفعل الطبيعي على مشروع طائفي شيعي يستقوي بإيران، هو مشروع طائفي سني يستقوي بـ”الأمة”. دولة العراق والشام الإسلامية يقاتل في صفوفها الشيشان والأكراد والبلوش والترك والعرب، والمعركة بنظرهم بين مشروعين؛ شيعي وسني.

أحد أنصار “الدولة” الذي رد على مقالي عن استغلال بشار لها، عرض رابط فيديو لمسيرة استفزازية شيعية في الأعظمية؛ أهم أحياء السنة في بغداد. وهو فيديو نشرته مواقع شيعية باعتباره ردا على تفجيرات الكاظمية. قلت لأبي عمر الدليمي إن المسيرة نتيجة للتفجيرات وليست سببا لها، فأكد أن المسيرات مسلسل يتم “بمباركة حكومية منذ سنوات، ولم تكن عفوية”.

في قراءة نفسية الجماعات والمجتمعات، يمكن بسهولة الاستنتاج أن الأعظمية تتحول إلى تأييد مشروع البغدادي، في ظل إهانة رموزها والاستقواء عليها. يخاطب قادة المظاهرة أبناء المنطقة بوصفهم أبناء عائشة. والهتافات كلها شتم لسيدنا عمر “لعن الله عمر ضرب ضلعها وانكسر”، في إشارة لأسطورة كسر سيدنا عمر لضلع فاطمة الزهراء، ما أدى إلى “استشهادها”.

المفارقة أن المالكي ظل يقلد السيد حسن فضل الله الذي ينكر أسطورة كسر الضلع، نقلا وعقلا. وهذا مجرد رأس جبل جليد؛ فالسنة يتعرضون حقيقة للتهجير والتطهير والتهميش. لكن يستفيد المالكي من تسعير الحرب الطائفية لتكريس هيمنته على الدولة، بقدر ما يفيد أبو بكر البغدادي الذي يحمل لواء الثأر للسنة في العراق وسورية. بالمحصلة، لا دولة في العراق ولا دولة في سورية؛ بل جماعات تطلب ثأرها، والثأر دائرة جهنمية مغلقة بلا نهاية. العراقيون اليوم يقاتلون بعضهم على أرض الشام، كما أرض العراق.

فشل بناء الدولة بعد خروج المستعمر، هذا بعض نتائجه.

Print Friendly


المصدر | almustaqbal

مشاركة هذا الخبر◄

تم نشـر هذا الخبر في التصنيف | كتابـــات | منـذ 283 يـوم
لهذا الخبر علاقة بـ |



تعليقات القراء (1)
  1. رنا قال:

    تنظير من قاعد لم يسطلي بنار الحرب كالرجال

أضف تعليقك

1- لإدارة الموقع الحق في تعديل أو حذف أي تعليقات فيها تجريح أو إساءة للآخرين.
2- مايرد من تعليقات لاتعبر عن توجه إدارة الموقع بأي حال من الأحوال وإنما عن رأي صاحبها.