أخبـار اليمن هـــام

ما وراء التحريض على «ألوية الحماية الرئاسية» و «القباطي» .. ولماذا في هذا التوقيت ؟!

│الخبر | خاص

يشن نشطاء جنوبيون بالتعاون مع وسائل اعلام يمولها احد الاطراف الاقليمية حملة شعواء على الوية الحماية الرئاسية في عدن ، وعلى القائد مهران القباطي قائد اللواء الرابع حماية رئاسية ،ولم تتورع تلك الوسائل عن اتهام القباطي بالقاعدة ، والعمل ضد الجنوب ، كل ذلك لان الرجل يعمل تحت رئاسة الجمهورية ممثلة بالرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي، والحكومة المعترف بها دوليا.
الغريب أن تلك الحملة تتناغم كلية مع حملة مشابهة تشنها وسائل اعلام تابعة للإنقلابيين في صنعاء، وهي حملة تتوقف ثم ما تلبث ان تتجدد وبشكل اكثر قوة في التحريض والافتراء والتدليس.
بدأت الحملة عقب أزمة مطار عدن الدولي في العاشر من فبراير الماضي ، والتي حضرت فيها الوية الحماية الرئاسية بقيادة نجل الرئيس هادي “ناصر عبدربه منصور هادي” ، بقوة.
ثم عادت عقب التوتر الذي شهدته نقطة العلم شرق عدن السبت الماضي اثر تدخل قوة من الحماية الرئاسية لانهاء تمرد احد منتسبيها في النقطة والذي استمالته قوات الحزام الامني التابع للامارات.
وامس الأربعاء اقيم حفل عسكري بمناسبة تخرج دفعة جديدة من قوات الحماية الرئاسية ، وفي الحفل رفع علم الوحد، ليجد النشطاء الجنوبيين ومتطرفي الحراك فرصة اخرى، للنيل من القباطي ومن الوية الحماية بشكل عام.
وطالب نشطاء جنوبيون على اثر رفع علم الدولة اليمنية في معسكر الحماية بدار سعد ، بطرد القائد مهران القباطي بل كل الألوية الرئاسية، من عدن، وهي شيطنة يمارسها داعة مشاريع التقسيم والتشظي، لتبرير استهداف منتسبي تلك الالوية جماعات وافراد.
وردا على مواقع الافك التي تتصدر حملة التشويه والتحريض والشيطنة ، ضد ألوية الحماية الرئاسية وضد القباطي، قال القائد مهران : “اذا انتم ضحيتم من اجل انزال هذا العلم فنحن قدمنا التضحيات ومازلنا نقدمها من اجل رفع هذا العلم الذي يمثل هويتنا اليمنية ومستعدين ان نقدم الاف الشهداء لكي نحافظ عليه ليبقى شامخا يرفرف على هذه السارية وهانحن اليوم منتصرين باذن الله ، ورفعناه رغم انوف الواهمين”. حسبما نقلت ذات المواقع التي تتولى حملة التخوين والتشويه.
لقد كان رده بصفته قائدا عسكريا ، لقوات عسكرية يقودها نجل الرئيس الشرعي الذي يؤكد أن مشروع الدولة الاتحادية خيار لا رجعة عنه ، وانه في سبيل ذلك تسطر اروع البطولات ، وتسكب الدماء الزكية ، في مختلف المواطن والجبهات ، تحت هذا العلم ، الذي يطالب المتطرفون بانزاله، وازالته، وما ذاك الا لرمزيته.
وهدد جنوبيون بأنهم سيردون بقوة على رفع العلم الذي قالوا انهم يقاتلون اليوم من اجل اسقاطه، وليس من اجل تحرير مناطقهم من المليشيات الانقلابية.

الاستهداف الممنهج والمستمر ضد ألوية الرئاسية والقائد مهران القباطي ، لم يكن على لسان نشطاء “فيسبوك” فحسب ، بل نقلت مواقع التحريض التي يمولها الدرهم الاماراتي ، عن ما قالت انه ضابط جنوبي واحد منتسبي اللواء الرابع ، قوله : إن “الوية الحماية الرئاسية” والقباطي ، انما اتوا لاحتلال عدن ، وان “القباطي” عاد بهم من جبهة البقع باوامر من نائب الرئيس علي محسن صالح ، كي يسيطروا على مطار عدن الدولي، ولكنهم رفضوا الانصياع لاوامره.
وطالب الضابط الجنوبي ابناء الجنوب بالانقضاض على ألوية الحماية الرئاسية، مشيرا الى أن عددها ثمانية، ألوية ، وطرد من وصفهم بالخونه والعملاء، وهي نفس الاسطوانة التي ترددها مواقع الإنقلابيين عن امثال هؤلاء المتطرفين.

هكذا تعمل آلة التحريض على استهداف قوات الجيش في عدن ، ودفع الجنوبيين لان يقتل بعضهم بعضا، خدمة للانقلابيين، واعداء اليمن، بمبررات واهية، تكرس الوهم ، وتصنع منه عدوا مفترضا، لمواجهة اخوانهم في الدم والارض والهوية، فيما قيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية ، تراقب ذلك دون اكتراث، بمآلات التخوين والتشويه التي تمارسها فصائل في الجنوب، ضد الجيش الوطني وضد من ضحوا بالغالي والنفيس لطرد الانقلابيين من عدن.

إن تلك الحملة ليست بريئة ، وليست دوافعها الغيرة المحمودة على الوطن وجيشه ، بل تندرج في سياق خطة ممنهجة ليس لتشويه قوات الحماية الرئاسية ، فحسب، بل لحملها على اخلاء الساحة في عدن للمشاريع المشبوهة والمخططات التخريبية ، والصفقات الفاسدة ، ولكي يتمكن البعض من تحقيق غايات دفينة، واشعال الفوضى بالمدينة الساحلية ، وممارسة البطش بالمواطن الجنوبي ، واخفائه في اقبية السجون والمعتقلات ، وتجريعه المعاناة اليومية في الخدمات العامة، دون ان يكون هناك قوة بحجم الوية الحماية الرئاسية ، توقف العبث ، وتؤدي دروها ومهامها في حماية الامن والاستقرار ، وكشف من يؤمنون الغطاء للشبكات التخريبية للحيلولة دون عودة الحكومة الشرعية واستقرارها في عدن ، حتى يتسنى لهم المضي قدما بمخططاتهم المفضوحة، وستكون ألوية الحماية الرئاسية بالمرصاد لكل المتآمرين على الوطن شماله وجنوبه، وحراسا للدولة الاتحادية المقبلة.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك