كتابـــات وآراء

نزاهة باسندوه من اليمن إلى كندا

عبد الخالق عطشان

│بقلم | عبدالخالق عطشان

سخروا من باسندوة ومما قالوا أنه صومالي وكأن كلمة الصومال فيها مذمة وهي كلمة تعني شعب مناضل ٌ و دولة نظام وقانون تتقدم على اليمن بكثير من الاستحقاقات.
رغم أنه باسندوه المناضل لم يظلم أحدا ولم ينهب مالا عاما او خاصا وعمل ماستطاع اليه سبيلا لخدمة الوطن رغم المعرقلين والإنتهازيين والإستغلاليين في الداخل والخارج إلا أنه صنع مالم تصنعه حكومة سبقته أو لحقته مقارنة بالزمن والامكانيات المتاحه التي منحت للجميع وفي احلك الظروف يعطي حقوق المواطنين الماديه ( المرتبات – العلاوات – الاستراتيجات) والمعنويه فتوفرت في عهده مساحة لحرية الرأي والكلمه وأقوى الشواهد على ذلك أنه لايوجد سجين رأي وكلمه تجرد من القيم و الأخلاق ونال من باسندوه سبا و لعنا و شتما وزورا وبهتانا تم القاء القبض عليه او مداهمة داره وانتهاك حرماته لأنه قال قولا شنيعا في باسندوه بل وامتلأت أرصفة الشوارع والجولات بالصحف وتكاثرت و تناسلت وكم من صحيفة وصُحفي نال منه ومن سياسته!! فما أُوقفت صحفيه وما أُغلق مقر..
من يشكك في ذلك فهذا (العم قوقل) – ثَبتٌ ثَقه أمين – لايخشى أحد الا انعدام الكهرباء والرصيد من التواصل به اسإلوه وإن شئتم قولوا له: [ قلدك الله ] أي حِقبهٍ تاريخيه وأي شخصٍ إنتهكت في عهده حقوق الإنسان والحيوان والجماد ؟ وكم عدد من انتُهكت حقوقهم في عهد باسندوة..
قد يقول قائل أنكم تقدسون باسندوه وطبلتم وتطبلون له !! ونُجيب وإنما نذكر والتذكير ينفع المؤمنين اليمنيين والذين ضُيعت وضيعوا حقوقهم فصمتوا ثم أُصمِتوا عمدا عن المطالبة بها ونقول: لو قدسناه ما انتقدناه وناصحناه ببعض العثرات .. لو قدسناه لقلنا: مالنا الا باسندوه .. وباسندوه وبس لما نِبس.. وباسندوه سادس الخلفاء، باسندوه منا آل البيت.. ووالله ماترك باسندوه لو يسيل الدم ] رحل عن السلطه فرحل معه النظام والقانون والمصداقيه والشفافيه والنزاهه رحل ورحلت معه دوله بكل مؤسساتها حتى وإن كان فيها ضعف إلا أنها دوله فلا مراقب ثوري يتحكم في رئيس ولا مشرف يخضع له الوزير والمدير والغفير وبنكٌ مازال فيه بقية من الاحتياطات والعائدات والودائع والإستثمارات وعملة صعبة وسهله بالملايين والمليارات وبندُ المرتبات لا يقربه إنسٌ ولا جان لامن سنحان ولا مران.
رحل باسندوه المسؤول المتواضع الزاهد البسيط وحلّ مكانه كل صعبٍ عتلٍ متكبر مكار… على العموم رحل بخيره وشره فما الذي بقى بعد رحيله.
في كندا عبدٌ من عباد الله صومالي لجأ لكندا بلاد الكفر والفسوق والفجور والإنحلال ( هكذا يقول دُعاة أبناء الله والمدعون خلافة الله لخلقه) وطلب العلم واخذ الجنسيه الكنديه واليوم احمد حسين الصومالي وزيرا للهجره في الحكومة الكنديه. بعرقهِ و عِرقهِ ونضاله و قبل ذلك بفضل دولة كافره وشعب كافر غير أنهم يؤمنان بحقوق الإنسان وبقيم الفطره والحياه ( الحريه- العداله-المساواه) وفوق ذلك توفيق الله. فيما تكفر بذلك كله جماعات و رموز تدعي الإسلام حاكمه متحكمه لا تؤمن الا بإكراه الشعوب على الحكم والدين والمذهب والفكر بوسائل القوه والقهر والبغي والطغيان.
سلامٌ على باسندوه صومالي البشره والكفاح و يمني الحكمه والإيمان وإنساني التعامل والإحسان وسلامٌ على صومالي كندا وعلى دُولٌ تسود فيها قيم الحريه والعداله والمساواة.

أضف تعليقـك