صحافـــة دوليـــة هـــام

الإمارات تقترح سيناريو لانهاء الحصار وتعترف ان تركيا افشلت مخطط «ابن زايد» ضد قطر

│الخبر | alkhabarnow

طالب الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الدول الخليجية بتخفيف حدة الاحتقان السياسي والإعلامي والنفسي في المشهد السياسي الخليجي. والاتفاق على فترة من الصمت الإعلامي ووقف فوري للحملات الإعلامية التي انحدرت لهاوية غير مسبوقة من الفجور.. حسب وصفه.
هذه العبارات التي كتبها الأكاديمي الإماراتي المقرب من محمد بن زايد في مقال له نشر اليوم على “cnn”، تؤكد انتصار قطر في معركتها ضد دول الحصار، وأن الإمارات بدأت تدفع برجالها أمثال “عبدالخالق عبدالله” لتلطيف الأجواء وفك الخصار تدريجيا بما يحفظ ماء وجه دول الحصار بزعامة الإمارات.
ومن ضمن الفقرات التي جاءت بالمقال، وتؤكد إخفاق دول الحصار، قال “عبدالله”:”في ظل رفض قطر لما تسميه بالإملاءات، وعدم تراجع السعودية ومصر والإمارات والبحرين عن المطالب التي تعتقد أنها مطالب محقه ومنسجمة مع ما تعهدت به قطر في اتفاق الرياض 2014، هناك فسحة لتخفيف حدة الاحتقان السياسي والإعلامي والنفسي في المشهد السياسي الخليجي.”
وتابع:”وأول خطوة في سياق تخفيف التوتر هو الاتفاق على فترة من الصمت الإعلامي ووقف فوري للحملات الإعلامية التي انحدرت لهاوية غير مسبوقة من الفجور في الخصومة بمشاركة صحف وقنوات رسمية، ومواقع التواصل الاجتماعي وبدفع قوي من شخصيات خليجية رسمية ناطقة باسم حكوماتها. وقف الشحن الإعلامي اليومي هو أول وأهم خطوة وربما كان شرطا من شروط عودة الوسيط الكويتي للقيام بدوره.”
وأضاف الأكاديمي الإماراتي محاولا تلطيف الأجواء بأوامر من ولي عهد أبو ظبي:”بموازاة تخفيف جرعة الاحتقان الإعلامي يمكن للدول المقاطعة أن تتقدم بمبادرة تسمح بحرية انتقال الإفراد وإعادة الوضع على ما كان عليه قبل 5 يونيو.”
واستطرد: ”السماح لانتقال الأفراد لا يعني التراجع بل هو بادرة إنسانية كريمة وضرورية لإعادة اللحمة الخليجية والتأكيد على الانسجام الاجتماعي الخليجي الذي هو مكسب شعبي تراكم على مدى 37 سنة من المسيرة التعاونية الخليجية. ربما كان لقرار منع انتقال الأفراد ضرورات أمنية، لكن العودة عن هذا القرار يعني تجاوز مرحلة الشك والدخول في مرحلة الاطمئنان تجاه الشعوب الخليجية المسالمة.”
وفي اعتراف ضمني ان التدخل التركي افشل مخططا سوداويا كانت تسعى دول الحصار لتنفيذه ضد قطر بناء لرغبة ومقترحات محمد بن زايد ، هاجم “عبدالخالق” تركيا، متهما اياها بتاجيج الموضوع القطري واقلمته ، وقال : “كما يمكن أيضا أن تعلن قطر انتهاء مرحلة التمارين العسكرية مع تركيا، وتقرر مع حكومة أردوغان البدء في مغادرة القوات التركية الأراضي القطرية في خطوة سياسية تصالحية هدفها تخفيف مخاوف العواصم الخليجية تجاه الأطماع التركية في الخليج العربي. لقد انحازت تركيا لقطر وأقحمت نفسها في الخلاف الخليجي وأججت الموضوع القطري وتسببت في أقلمته بعد أن كان الخلاف خليجي-خليجي.”
واختتم عبدالخالق عبدالله مقاله بالقول:”من المهم بعد خصومة استمرت لأكثر من شهرين أن يبقى الموضوع القطري ضمن البيت الخليجي، ومن مصلحة دول مجلس التعاون إيجاد أرضية للحوار سريعاً، ومن المهم تفعيل دور الوسيط الكويتي حالاً، وأخيراً من الضروري عودة اللحمة الخليجية وتحقيق الحد الأدنى من الوفاق والتوافق الخليجي الذي كان حتى وقت نموذجاً فريداً وملهماً في المنطقة العربية.”

لقراءة نص المقال من مصدره إضــــغــط هــنــا

أضف تعليقـك