أخبـار اليمن إقتصــاد

الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالإستحواذ على «60%» من الموارد وتطالب الأمم المتحدة بالإفراج عن حساباتها المالية

بن دغر مع الوفد الأممي بعدن

│الخبر اليمني | عدن

إلتقى وفد أممي يزور اليمن، اليوم الاثنين ، في العاصمة المؤقتة عدن، (جنوبي اليمن)، رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر ، وفق وكالة «سبأ» الحكومية.
وبحسب الوكالة فإن بن دغر التقى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مراد وهبة، والمدير القطري للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أوكي لوتسما، وطالب الأمم المتحدة بالإفراج عن الحسابات المالية للحكومة المعلقة في البنوك الخارجية.
كما طالب بالضغط على جماعة الحوثيين من أجل توريد الإيرادات للبنك المركزي، مقابل صرف الحكومة مرتبات الموظفين المنقطعة منذ نحو عام.
وأعرب عن أمله في أن تسهم زيارة الفريق الأممي في مضاعفة أعمال الأمم المتحدة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وقال بن دغر «إن الحكومة الشرعية تقف إلى جانب المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد وتدعم خطواته، وليس من العدل أن تقبل الأمم المتحدة بما أحدثه الانقلاب».
وكان بن دغر، إتهم جماعة الحوثي المسلحة بالمسؤولية عن عرقلة عمل حكومته، لافتا أن الحوثيين يسيطرون على 60% من موارد اليمن.
وأوضح “بن دغر” أن الحوثيين “يسخرون الايرادات للمجهود الحربي، وقتل اليمنيين وتشريدهم وتجويعهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم القانونية”.
وتابع بأن جماعة الحوثيين “عرقلت مساعي الحكومة الرامية لصرف مرتبات موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وترفض بشكل مستمر توريد إيرادات الدولة إلى البنك المركزي في عدن”.
ولم يتسلم نحو مليون و200 ألف موظف في اليمن رواتبهم منذ نوفمبر 2016 وسط تبادل الاتهامات بين الحوثيين والحكومة.
وطالب رئيس الحكومة اليمنية المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين، من أجل توريد الإيرادات المالية للبنك المركزي في عدن، حتى يتسنى لحكومته القيام بواجباتها، وصرف رواتب الموظفين.
وأكد “بن دغر” على أن الحكومة تقوم بصرف رواتب الموظفين في المحافظات المحررة من سيطرة الحوثيين، بشكل آلي منتظم نهاية كل شهر”.
إلى ذلك، قال مراد وهبة، إن الهدف الأساسي من زيارة الوفد الأممي التنسيق في دعم أعمال البنك المركزي، وإعادة بعض العمليات المصرفية من خلال الشراكة مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأضاف بأن الأمم المتحدة ستدشن مشروعي إزالة مخلفات الحرب في المناطق المحررة ونزع الألغام، وتنمية القدرات الصحية المحلية.

أضف تعليقـك