أخبـار اليمن هـــام

الذهب : إستهداف حزب الإصلاح في عدن سيدفع ثمنه الرئيس هادي

د. على الذهب

│الخبر اليمني | خاص

اعتبر الباحث والسياسي اليمني الدكتور علي الذهب المداهمات والاعتقالات التي نفذتها قوات امنية تتبع الامارات فجر يوم الاربعاء (11 أكتوبر / تشرين الاول 2017م) بحق قيادات وكوادر حزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن جنوبي اليمن ، سيناريو مشابه لذات السيناريو، الذي أسقطت به العاصمة صنعاء ومدن الشمال، واستهداف قادة ومقرات حزب التجمع اليمني للإصلاح، من قبل الحوثيين ومن تحالف معهم من الأحزاب وزعماء القبائل عام 2014.
وأكد الذهب أن الخاسر من استهداف التعددية السياسية وقمع الاحزاب المدنية وخصوصا تلك المناهضة للإنقلاب ؛ هي السلطة الشرعية والرئيس عبدربه منصورهادي شخصيا، وقال : “لو تساءلنا من الخاسر، لكان الجواب، السلطة الشرعية برمتها، والرئيس هادي في المقام الأول”.
ولفت”الذهب” ان حزب الاصلاح قادر على مواجهة العواصف التي تحدق به في الجنوب ، لكن الرئيس هادي هو الخاسر كونه سيجد نفسه في نهاية المطاف خارج اللعبة مثقلا باعباء الحرب وعلى رأسها عبء الدم، نظرا للصمته على ما يتعرض له من يواجهون الانقلاب من المحيطين به.
وأردف: “أما حزب الإصلاح، فاعتقد أنه يستطيع مواجهة العواصف، التي تحدق به في الجنوب، ولن يعدم الحيلة في ذلك، وإن اضطر للعمل السري، الذي سلكه مبكرا مع بقية الأحزاب السياسية في الفترة ما قبل عام 1990”.
وأضاف : “أما الرئيس هادي، فلم يعد سوى عبء ثقيل على من يحيطون به ممن يواجهون الانقلاب، وإن كان، في ذات الوقت، حجر عثرة أمام المشاريع الاستعمارية لدول التحالف، إلا أنه في نهاية المطاف سيجد نفسه خارج اللعبة، مثقلا بأعباء الحرب، وعلى رأسها عبء الدم”.

│المصدر - الخبر اليمني

أضف تعليقـك