صحافـــة دوليـــة

وثائق بن لادن «تكشف المستور» عن دور إيران

│الخبر اليمني | BBC

ركزت صحف عربية على الملفات التي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مؤخرا، وتشمل مذكرات لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن وتسجيلات صوتية خاصة به.
وقالت صحيفة عكاظ السعودية إن هذه الملفات، التي حصلت عليها واشنطن خلال الغارة التي شنتها على مقر بن لادن في باكستان عام 2011، تؤكد انتماء بن لادن لجماعة الإخوان المسلمين وتكشف عن علاقته بإيران.
من الواضح أن خلافات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران كانت حافزا للإفراج عن مثل هذه الوثائق، انطلاقا من قناعته أن إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم.
افتتاحية الخليج الإماراتية
وتضيف الجريدة: “يعترف بن لادن في مذكرات شخصية بخط يده بأنه كان منتميا للإخوان المسلمين، وتكشف الوثائق أن إيران عرضت تدريب عناصر القاعدة السعوديين ووفرت ملاذات آمنة لأعوان بن لادن”.
ويتساءل حسن باسويد في نفس الصحيفة: “هل تحرق مذكرات بن لادن الاتفاق النووي الإيراني؟”
ويقول الكاتب إن الوثائق توضح أن “إيران عرضت على التنظيم الإرهابي (القاعدة) كل ما يلزم، بما في ذلك المال والسلاح والتدريب لسعوديي التنظيم في معسكرات حزب الله في لبنان، مقابل ضرب المصالح الأمريكية في السعودية والخليج”.
أما الخليج الإماراتية، فتقول في افتتاحيتها: “من الواضح أن خلافات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران كانت حافزا للإفراج عن مثل هذه الوثائق، انطلاقا من قناعته أن إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم”.
وتضيف الجريدة: “من المؤكد أننا سنشهد في الفترة المقبلة مزيدا من الوثائق تميط اللثام عن طبيعة علاقة طهران ، بتنظيم القاعدة، و̕داعش̔ الذي يحمل راية الإرهاب في كل بقعة من العالم”.
الاستخبارات الأمريكية تنشر وثائق جديدة حول أسامة بن لادن
“كنز معرفي حقيقي”
ويرى جمال سلطان في صحيفة أمل الأمة المصرية أن الوثائق “تكشف المستور” عن الدور الإيراني.
ويقول: ” الوثائق كنز معرفي حقيقي، وتكشف أن الولايات المتحدة كانت على علم كاف بالعلاقة بين إيران وتنظيم القاعدة منذ سنوات طويلة ، بدليل أن كل تلك الوثائق السرية كانت بحوزتها، ولكنها كانت تتكتم على ذلك لأسباب لم يكشف عنها النقاب، ولم يتم الحديث عنها إلا مؤخرا، بعد أن انقلب الأمريكان على الإيرانيين وبعد أن انتهت الحاجة لميليشيات إيران في العراق وسوريا غالباً”.
ويربط سلطان بين الدور الإيراني والدور السوري، مشيرا إلى أنه “كما فعل الإيرانيون، يحاول بشار الأسد أن يقدم نفسه الآن بوصفه المحارب للإرهاب لكن العالم يعرف كل شيء الآن، ويعرف أن تلك التنظيمات كانت صناعة الاستخبارات السورية”.
وترى الرياض السعودية أن أهمية الوثائق ترجع لكشفها عما وصفته ﺑ “علاقة إيران بالإرهاب”.
وتقول الجريدة في افتتاحيتها: “لو دققنا البحث سنجد أن هنالك علاقة تربط إيران بالتنظيم الإرهابي والشاهد أن ̕داعش̔ وعلى الرغم من طرحه المتشدد فهو لم يقم بأية عملية في إيران رغم وجودهما في ذات الحيز الجغرافي مما يثير الكثير من علامات الاستفهام التي تقود إلى وجود رابط بين الدولة الراعية للإرهاب والتنظيم الإرهابي”.

أضف تعليقـك