أخبـار اليمن إقتصــاد

شلل في صنعاء.. والميليشيات الحوثية تجفف محطات الوقود وتنعش الأسواق السوداء

│الخبر اليمني | متابعات

تعيش الميليشيات الانقلابية حالة ارتباك شديدة، منذ إعلان التحالف العربي قائمة الـ40 إرهابيا حوثيا المطلوبين للعدالة، وما أعقبه من توجيه ضربة قاصمة لمواقع عسكرية وموكب المطلوب الثاني على القائمة صالح الصماد أمس الأول. وأكدت مصادر قبلية أن الصماد أصيب بجروح بالغة ولا يزال في المستشفى وسط تكتم على مصيره.
وأفادت المصادر بأن شللا أصاب الحياة العامة في صنعاء بعد إغلاق الحوثيين معظم محطات بيع الوقود بقوة السلاح. وذكرت المصادر أن ميليشيا الحوثي نفذت حملت اعتقالات ومداهمات لملاك محطات الوقود والتجار، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، والنفط الذي وصل سعر جالونه (20 لترا) إلى سبعة آلاف ريال يمني، فيما تجاوز سعر صرف الدولار الـ415 ريالا يمنيا، وانتعاش السوق السوداء التي يديرها نافذون حوثيون.
وأفصح مصدر مسؤول في غرفة صنعاء لـ«عكاظ» أن الاعتقالات طالت عددا من أعضاء الجمعية العمومية، ما أدى إلى إرجاء اجتماع طارئ كان مقررا عقده اليوم (الخميس) للتشاور حول اتخاذ آلية مناسبة لمواجهة ابتزاز الميليشيات.
في غضون ذلك، انتقلت احتجاجات المعلمين إلى محافظة إب أمس، وتجمع عشرات المعلمات في وقفة احتجاجية أمام مكتب التربية.
وكانت ميليشيا الحوثي الانقلابية سحبت منذ الأمس كميات كبيرة من المحروقات والمشتقات النفطية في المحافظات اليمنية التي لا تزال خاضعة لسيطرتها من المحطات، وتقوم بتخزينها واستخدامها لعملياتها القتالية الخاصة.
وذكرت المصادر اليمنية لـ”الرياض” إن جزءا كبيرا من المحروقات والمشتقات النفطية التي تخزنها مليشيا الانقلاب الإرهابية منذ الأمس في صنعاء والحديدة وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، هي مساعدات دولية خاصة بالمستشفيات والمؤسسات العاملة في مجالات الخدمات والأعمال الإنسانية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر وبعد ساعات فقط على وضع المستشفيات التي تمثل شريان حياة لآلاف المرضى، وخاصة ممن يعانون من مرض الفشل الكلوي الذين يحتاجون إلى عملية غسل بشكل منتظم.
ولم تكتف المليشيا الحوثية الانقلابية بسحب المحروقات والمشتقات النفطية من المحطات والكميات المخصصة للمستشفيات كمساعدات إنسانية وإغاثية، بل قامت بالتزامن مع تخزين هذه الكميات وتخصيصها للأعمال القتالية، برفع أسعار الوقود بشكل خيالي في السوق السوداء التي تديرها شبكة مافيا حوثية تتبع عبدالكريم بدر الدين الحوثي، أحد أبرز الشخصيات الإرهابية في قائمة الـ40 مطلوباً للتحالف العربي بقيادة السعودية.
ومنذ مساء الإثنين الماضي ارتفعت أسعار الوقود بشكل مضاعف وبلغ سعر “جالون البنزين” مابين 8000- 10000، في حين تهدد عملية سحب وتخزين الوقود من قبل المليشيا الانقلابية الإرهابية، بتعطيل الحياة وارتفاع أسعار المواد الغذائية وازدياد حدة المعاناة الإنسانية المتدهورة في المحافظات اليمنية التي ما تزال تحت قبضة مليشيا الانقلاب، وسط حالة من الخوف والقلق.

أضف تعليقـك