أخبـار العالـــم هـــام

شفيق : الإمارات منعتني من السفر وأبوظبي تنفي

│الخبر اليمني | وكالات

قال رئيس الوزراء المصري الأسبق الفريق أحمد شفيق إن السلطات الإماراتية منعته من السفر الأربعاء، بعد ساعات من إعلانه ترشحه للانتخابات الرئاسية في مصر.
وأوضح شفيق في كلمة أذاعتها قناة الجزيرة أنه لا يعلم سبب منعه من السفر ولا يفهمها.
وكان الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء المصري الأسبق، أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسة المصرية في اتصال هاتفي مع رويترز، الأربعاء، مؤكداً أنه يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، مضيفاً أنه سيعود لمصر “خلال الأيام المقبلة”.
وقالت رويترز، إنها تلقت فيديو يتضمن كلمة لشفيق يعلن فيها نيته الترشح للانتخابات المتوقعة في أبريل/نيسان المقبل.
وعقب مقطع الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة القطرية، نفى مسؤول إماراتي منع رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق من مغادرة الإمارات بعد كلمة مصورة بثتها قناة الجزيرة قال فيها شفيق إن الإمارات منعته من السفر بعد إعلانه عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية في مصر.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إن بلاده تأسف “أن يرد الفريق أحمد شفيق الجميل بالنكران” وذلك بعد أن ظهر رئيس وزراء مصر الأسبق في مقطع فيديو خاص لقناة تلفزيون الجزيرة قال فيه إن الإمارات منعته من السفر بعد إعلانه عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة.
وأضاف قرقاش “تؤكد دولة الإمارات بأن لا يوجد عائق لمغادرة الفريق أحمد شفيق الدولة”.

وكان شفيق قال في الفيديو الذي سجله في الإمارات “إنني أشرف بأن أعلن عن رغبتي في التقدم للانتخابات الرئاسية القادمة في مصر لاختيار رئيسها للسنوات الأربع القادمة”. وتحدث شفيق في الفيديو عن “خبرته الطويلة في القوات المسلحة” و”النجاح الذي شهد به الجميع” أثناء توليه وزارة الطيران المدني. وبذلك يصبح شفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية، أبرز الشخصيات القليلة التي أعلنت نيتها الترشح لانتخابات 2018 المقررة بعد شهور قليلة.
وكان شفيق خسر الانتخابات الرئاسية عام 2012 أمام محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. وكانت هذه أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك. ودعا شفيق في فيديو إعلان ترشحه إلى تطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وقال “إن الديمقراطية الحقة والحقوق الإنسانية الطبيعية ليست بمنحة من أحد كما أنها لا تمنح أو تطبق تدريجيا إطلاقا”. وأضاف “أن أي نجاح مأمول صغر أم كبر لن يتحقق في بلادنا ما لم نحظى بنظام للحكم.. مدني.. ديمقراطي.. نموذجي ومستقر.. قابلا للمراجعة والنقد”.

أضف تعليقـك