كتابـــات وآراء

فرقة إعلام «بن دغر»

رشاد الشرعبي

│بقلم | رشاد الشرعبي

تعاني مؤسسات إعلام الشرعية من شحة الإمكانيات المادية إن لم يكن انعدامها تماما، فيما يهتم رئيس الوزراء بأمرين اثنين مكتب اعلامي وهمي يديره سكرتيره الصحفي (اللاصحفي) ووكلاء ومستشارين بالعشرات.
تفيد المعلومات أن الموازنة الشهرية للمكتب الاعلامي لسكرتير بن دغر الصحفي ٣٠ الف دولار غير المرتبات الدسمة التي يتلقاها السكرتير نجل صديق بن دغر الذي كان يعمل في أحد محلات الجوالات بالعاصمة السعودية الرياض وبجزء من تلك الموازنة تم شراء ١٢ موقعا اخباريا تهتم لاخبار السكرتير اكثر من رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة.
أنجز المكتب الاعلامي لسكرتير بن دغر صفحة بالفيسبوك سميت هكذا: محبي السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء .. وايضا مطالبة شديدة اللهجة من مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بشأن اليمن تقدم بها السكرتير الصحفي اياه..
وكالة سبأ التي تمتلك ٣ محررين والقليل من المراسلين ويتعب محرروها بإعادة تحرير مايصلهم من السكرتير من غثاء على هيئة اخبار لا تمتلك موازنة حتى ٣ الف ريال سعودي، فيما السكرتير ذاته يتصرف بعشرات الآلاف من الريالات السعودي والدولارات..
بقية المؤسسات إما ميتة كالثورة والجمهورية أو عائشة كأنها ميتة مثل الإذاعة والتلفزيون، فيما تصرف الحكومة على طابور من الوكلاء والمستشارين مرتبات شهرية تزيد عن ٤٠٠ الف ريال سعودي، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، فأوامر التوظيف لمن لا علاقة لهم بالاعلام ولا الوظيفة الحكومية لا تتوقف من رئيس الوزراء..
أعرف انه صار لي مرتب من الحكومة ومهدد بالانقطاع في اي لحظة، في وظيفة محرر رغم اني موظف بالحكومة منذ ٢٣ سنة وخبرتي الاعلامية قرابة ٢٠ سنة، لكن اكثر من هذا الصمت يصبح عيب وعار وليذهب المرتب الى الجحيم..
الادارات العامة بوزارة الإعلام يوزعها بن دغر وشلته لمن هب ودب بعد أن استنفذ طابور الوكلاء والمستشارين الذين بعضهم يعمل ضد الشرعية من خلال مايكتبونه أو أحاديثهم للقنوات الفضائية ويتجولون من عاصمة الى أخرى..
موظفوا وسائل الإعلام المؤيدين للشرعية لا يجدون عملا يمارسونه ولا مرتبات تقيهم الجوع والفاقة ويتم إحلال موظفين جدد لا علاقة لهم بالاعلام كمهنة أو بالدولة كوظيفة ابتداءا بالوكلاء والمستشارين ومرورا بمدراء العموم وانتهاءا بالمختصين.
من الطبيعي أن يتهم السكرتير الصحفي غرفة عمليات خطيرة بالوقوف وراء ماكتبته هنا، لكننا في كل يوم نودع زميلا إعلاميا عانى من المرض والفقر وعجز عن اطعام أطفاله وحرمته المليشيا الانقلابية من مرتبه ووظيفته، فيما أن رئيس وزراء الحكومة الشرعية يتصرف بشكل لا يتفق وأداء رجل الدولة.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك