كتابـــات وآراء

أحداث عدن حقائق لاتعرفونها!

│بقلم | بشير الحارثي

بعد أحداث عدن وسقوط العديد من القتلى من أبناء الضالع زار عيدروس الزبيدي الضالع وقدم واجب العزاء لأسر الشهداء استغل هذه الزيارة والتقى بالضالع بمجموعة من إعضاء الحزب الاشتراكي في صفوف المقاومة بجبهة مريس.
طلبوا منه زيارة الجبهة ورتبوا له بعيدا عن قيادة الجيش الوطني في مريس والتي تضم لوائين عسكريين هما اللواء 83 مدفعية بقيادة العميد الركن عادل الشيبه ولواء الاستقبال الذي تحول مؤخرا إلى اللواء الرابع احتياط بقرار من هيئة أركان الجيش في مأرب بقيادة العميد فضل عبدالرب القاضي، واللوائين يتبعان قيادة الجيش في مأرب برواتبهم ودعمهم المادي والعسكري .
وصل عيدروس الزبيدي إلى جبهة يعيس في مريس بموكب عسكري كبير زار فيها مواقع الجيش والمقاومة هناك وأثناء عودته من موقع يعيس وصلت الأخبار لقيادة الجيش الوطني والمقاومة في مريس بوجود عيدروس الزبيدي بصورة مفاجئة مستغربين عدم إعلامهم أو إخبارهم بالزيارة.
لم تستمر الزيارة أكثر من نصف ساعة لمواقع الجيش في يعيس بعدها غادر عيدروس من منطقة يعيس وأثناء عودته قام أعضاء من الحزب الاشتراكي بدعوة أركان حرب اللواء 83 مدفعية العقيد فضل النميري لمقابلة عيدروس أمام معسكر الصدرين أعلى نقيل الشيم.
التقى فضل النميري بعيدروس وسط الخط الرئيسي لمدة لا تزيد عن عشر دقائق ولم يدخل إلى المعسكر أشاد بدور المقاومة الشعبية والجيش بالصمود وقتال مليشيات الحوثي وقال بأنهم سيقدمون الدعم للجبهة من أجل تحرير مريس ودمت من مليشيات الحوثي وصولا إلى صنعاء.. بعدها غادر مريس.
الأهم من ذلك أن الزيارة جاءت بحسب المعلومات التي وصلتني بأنه يراد دعم وتكوين نواة لقوات عسكرية تتلقى دعمها وأوامرها من الإمارات وسيتم دعمها وقد تضم إلى القوات التي يتم الآن تجهيزها وتدريبها في قاعدة العند وبير أحمد وتتبع طارق صالح بعيدا عن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مريس.
هذه القوات بدأت التواصل والتنسيق منذ فترة طويلة تمثلت بزيارات متتالية لأفراد الحزب الاشتراكي المنضوين في جبهة مريس إلى قيادة محافظة الضالع والعاصمة الموقتة عدن والتقائهم بقيادة المجلس الانتقالي .
هؤلاء الأفراد يذهبون ويعودون إلى عدن وبأسلحتهم ويتلقون كل التسهيلات بينما قيادة الجيش والمقاومة يعانون كثيرا ولا يسمح لهم إلا بصعوبة بالغة وإن تم السماح لهم فيجردوا من أسلحتهم الشخصية .
بقية عناصر الجيش أو المقاومة يمنعوا من التنقل بل البعض منهم يتم اعتقاله ومصادرة ما بحوزته فضلا عن عرقلة وصول أي دعم للجيش والمقاومة في مريس من قيادة الجيش في مأرب.
وللعلم جبهة مريس على مدى ثلاث سنوات منذ اندلاع الحرب مغيبة تماما وأبناؤها يقاتلون بأسلحتهم الشخصية وقدموا مئات الشهداء والجرحى على رأسهم الشيخ الشهيد نايف الجماعي والعميد الشهيد نصر الربية وغيرهم من القادة والأفراد.
لم يصلهم إلا القليل من الدعم الذي لا يذكر من قبل هيئة أركان الجيش في مارب وفي فترات متباعدة كما يلاقون صعوبة بالغة لوصولها إلى مريس بسبب عرقلة وصولها من قبل قوات الحزام الأمني وأفراد المقاومة الجنوبية وأحيانا كثيرة تقوم بمصادرتها.
مع ذلك لاتزال قيادة الجيش والمقاومة في مريس تأمل دعم الجبهة في معركتها ضد مليشيا الحوثي ودعم توحيد صفوف الجبهة وعدم اختلاق أي صراعات أو انقسامات تضرها وتصب في خدمة مليشيا الحوثي العدو الأول لليمنيين.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك