أخبـار اليمن قضايــا وأحــداث هـــام

مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة : المدنيون في اليمن يتعرضون لإطلاق النار من كل الأطراف

│الخبر | خاص

دق زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ناقوس الخطر فيما يتعلق باستمرار وقوع ضحايا في اليمن في ظل تزايد الأعمال القتالية وتوسع نطاقها.
وقال زيد، في بيان صحفي، إن تصاعد القتال في محافظة تعز الجنوبية الغربية يثير القلق بشكل خاص. وأضاف أن المدنيين يتعرضون لإطلاق النار من كل الأطراف، إذ يقوم الحوثيون والقوات الموالية لهم بشن هجمات القناصة وإطلاق القذائف بشكل عشوائي، فيما يواصل التحالف بقيادة السعودية أعمال القصف الجوي.
وقال زيد “الصراع بالنسبة للمدنيين في مدينة تعز، لا يتصاعد فحسب ولكن لا يمكن الفرار منه.”
ومن بين الحوادث التي تحقق منها مكتب حقوق الإنسان، مقتل ثلاثة أطفال عندما قصفت قوات الحوثيين حي عصيفرة في مديرية القاهرة بشمال مدينة تعز، في السادس من الشهر الحالي.
وفي الثامن من فبراير/شباط قتلت ريهام بدر الدباني، التي كانت تعمل مراقبة ميدانية في اللجنة الوطنية للتحقيق في اليمن، نتيجة قصف الحوثيين منطقة اللاسب بمديرية صالة.
وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد درب ريهام بدر الدباني على رصد حقوق الإنسان. وقدم زيد تعازيه إلى أسرتها وأصدقائها، مبديا الحزن إزاء مقتل ريهام الدباني وآلاف اليمنيين نتيجة هذا النزاع المرير.
ووفق البيان الصحفي، تأكد مكتب حقوق الإنسان من مقتل 27 شخصا وإصابة 76 آخرين في اليمن بين الأول والثامن من الشهر الحالي، أي ضعف عدد الضحايا المسجل في الأسبوع الذي سبق هذه الفترة.
وقال مفوض حقوق الإنسان “إن أطراف هذا الصراع ملزمة باتخاذ الحيطة المستمرة لإنقاذ حياة المدنيين”.
وأضاف أن على الأطراف احترام مبادئ التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، والتناسب في الأعمال العسكرية، واتخاذ التدابير الاحترازية الواجبة.
وذكّر زيد الأطراف بأن أي هجوم مباشر ومتعمد ضد المدنيين أو الأهداف المدنية، يعد انتهاكا جسيما للقانون الإنساني الدولي.
وشدد على ضرورة أن تتخذ أطراف الصراع كل التدابير الاحترازية الممكنة لتجنب آثار العنف على المدنيين والحد منه.
ومنذ تصاعد الصراع في اليمن في مارس/آذار عام 2015 وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل نحو 6 آلاف مدني وإصابة أكثر من 9 آلاف بجراح.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك