أخبـار العالـــم

بريطانيا تحرك غواصاتها استعداداً لضرب نظام الأسد

│الخبر | وكالات

أصدرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أوامرها لغواصات بريطانية بالتحرك استعداداً لشنّ ضربات عسكرية ضد نظام الأسد، على خلفية الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، والذي أوقع عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، مساء الأربعاء، أن “ماي استدعت وزراء من عطلة عيد الفصح لحضور اجتماع طارئ لمجلس الوزراء بعد ظهر الخميس، حيث ستناقش فيه كيفية رد بريطانيا على الهجوم الكيميائي بدوما”.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن إلى جانب حلفاء لها للردّ على النظام السوري، بسب استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “من المتوقع أن يدعم مجلس الوزراء ماي في مشاركة بلادها بالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة”.
ونقلت عن مصدر في قصر “وايت هول” بلندن، لم تسمه، أنه “سيكون هناك حاجة لمزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة وفرنسا قبل اتخاذ قرار نهائي”.
ولفت المصدر إلى أنه “لم يتم بعد الاتفاق على جدول زمني للغارات الجوية المحتملة”.
وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عن مصادر رفيعة بالحكومة أن رئيسة الوزراء “تبدو مستعدّة لمشاركة بريطانيا في عمل عسكري ضد نظام الأسد، دون انتظار موافقة البرلمان”.
وأوضحت المصادر، التي لم تفصح عن هويّتها، أن ماي ترى أن هناك حاجة مُلحّة للردّ على استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما؛ لضمان عدم تكرار الأمر.
وتصاعدت الأمور بعد مقتل 78 مدنياً وإصابة مئات آخرين، السبت الماضي، في هجوم كيميائي شنه النظام السوري على دوما، التي تعتبر آخر مناطق سيطرة المعارضة بالغوطة الشرقية.
وكانت صحيفة لوفيغارو الفرنسية قالت إن مقاتلات رافال الموجودة بقاعدة سانت ديزيية شمال شرق البلاد بانتظار قرار من الرئيس إيمانويل ماكرون لتوجيه ضربات لمواقع تابعة للأسد في سوريا.
ونقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية، عن مصادر لم تسمها، أن فرقاطة ألمانية انضمّت إلى الأسطول الأمريكي المتجه نحو شرق المتوسط.
وبدأت الغواصات الروسية التحرّك من ميناء طرطوس السوري وسط تصاعد لحدّة التوتّر وتبادل للتهديدات منذ صباح الأربعاء.

أضف تعليقـك