أخبـار اليمن هـــام

الجيش الوطني: «10» كيلو مترات تفصلنا عن معقل الحوثيين بصعدة

│الخبر | إرم

قال المتحدث باسم قوات الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، إن قوات الجيش لا يفصلها سوى أقل من 10 كيلو مترات، عن جبال مرّان، في محافظة صعدة، المعقل الرئيس لمليشيات الحوثيين، أقصى شمال اليمن.
وتواصل قوات الجيش الوطني المسنودة من قوات التحالف العربي المشترك، الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، تقدمها في عدد من جبهات القتال في مختلف المحافظات اليمنية، بينها محافظة صعدة، على أكثر من صعيد وفي مديريات متعددة وعلى عدة محاور، رغم المرتفعات الجبلية الوعرة، وسط انهيارات كبيرة تشهدها صفوف الحوثيين وخسائر جسمية في الأرواح والعتاد.
وأضاف العميد مجلي، في حديثه الخاص لـ”إرم نيوز”، أن قوات الجيش اليمني، فتحت عدداً من الجبهات القتالية في محافظة صعدة، كانت أولاها جبهة مديرية الظاهر، جنوب غرب المحافظة، التي فتحتها خلال الأيام القليلة الماضية، ثم جبهة مديرية رزاح، على الشمال الغربي من الجبهة الأولى، إلى جانب جبهتي كتاف في الشمال الشرقي من صعدة، وباقم، شمالي المحافظة، وهذه المحاور الحدودية مع المملكة العربية السعودية، “توضّح الأهمية الاستراتيجية البالغة لعملية تحرير محافظة صعدة بالكامل من قبضة المليشيات الانقلابية الحوثية، التي أذاقت المواطنين في صعدة أصنافاً من الظلم والخطف والقتل والتهجير القسري، طوال السنوات الماضية”.
وأكد المتحدث باسم قوات الجيش اليمني، أن من أهم الأهداف الاستراتيجية لمعركة صعدة، “قطع رأس الأفعى بمعقلها، وخاصة في كهوف مرّان وضحيان”.
وقال إن الحوثيين “حولوا صعدة، إلى ثكنة عسكرية، وباتت كهوف ومغارات هذه المحافظة، مخازن للأسلحة المتنوعة، سواء الخفيفة والثقيلة والذخائر، وهذا يدفعنا لاستعادة هذه الأسلحة التي نهبتها المليشيات من مخازن القوات المسلحة، سواء من العاصمة صنعاء أو من مختلف المحافظات، ونحن نودّ إعادتها إلى القوات المسلحة اليمنية”.
وأوضح أن أهمية تحرير محافظة صعدة، تكمن في أن المليشيات الحوثية جعلت بعض مناطق صعدة، منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية سواء على المدن اليمنية الآهلة بالسكان، أو المدن السعودية، وفي مقدمتها العاصمة الرياض، بطريقة مخالفة للقانون الدولي الإنساني وكذلك قوانين الحرب.
ولفت العميد مجلي، إلى أن محافظة صعدة، أصبحت سجناً كبيراً للمواطنين، وتحريرها يعني إنهاء قبضة المليشيات على صعدة وسلطتها، وإعادة الحرية إلى المواطنين، وعودة دولة النظام والقانون، دولة اتحادية يمنية، واستعادة الشرعية.
وقال إن أبناء محافظة صعدة ليسوا كما تصورهم كثير من وسائل الإعلام، “فسكان هذه المحافظة غالبيتهم يدينون بالولاء للشرعية، ويرجون الخلاص من هذه المليشيات”.
وأضاف أن صعدة كانت منطلق الانقلابيين إلى مختلف المحافظات، والقضاء على هذه المليشيات الانقلابية في معقلها سيعزز الروح المعنوية للجيش الوطني وللشعب والقيادة السياسية والعسكرية.
وحول انعكاس هذا الانتصار إذا ما تحقق في صعدة، على جبهات الانقلابيين الحوثيين الأخرى، قال المتحدث باسم الجيش اليمني، إنه سيكون له أثر كبير على مختلف الجبهات، حين يستأصل السرطان من منبعه في جبال مرّان، “ونحن اليوم في سوق الملاحيظ، ونقترب يوما بعد آخر، نحو جبال مران، لنرفع العلم اليمني على قمة ذلك الجبل، كما وعد الرئيس هادي”.

أضف تعليقـك