أخبـار العالـــم

58 شهيدا و2771 مصابا.. حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية بيوم الغضب الفلسطيني

الشهيد الفلسطيني المقعد فادي أبو صلاح

│الخبر | وكالات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع أعداد الشهداء والمصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية، أمس الإثنين، على مسيرات العودة شرقي قطاع غزة، بالتزامن مع افتتاح السفارة الأمريكية في القدس.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الضحايا وصل إلى 58 شهيدًا و2771 مصابًا.
ومن بين الشهداء 7 أطفال دون سن الثامنة عشرة، بينهم طفلة تبلغ من العمر 8 أشهر، فيما بلغ عدد المصابين من الأطفال 225 طفلا، إضافة إلى 86 سيدة.
وعن تصنيف حالات الإصابة، فقد أصيب 1359 شخصاً بالرصاص الحي، و14 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و155 شظايا بالجسم، و263 إصابات أخرى، و980 بالغاز.
وكشفت الوزارة أن عدد المصابين من الطواقم الطبية والصحفية بلغ 29 شخصا.
وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، الثلاثاء، إضرابا شاملا في الأراضي الفلسطينية كافة؛ حداداً على أرواح الشهداء.
كما أكدت الهيئة، مساء الإثنين، استمرار فعالياتها يوميًّا، وفي أيام الجمَع المقبلة، داعية جماهير الشعب الفلسطيني المشاركة في تشييع جنازات الشهداء.
وقالت الهيئة إن «مشهد الجماهير التي انطلقت اليوم، بمئات الآلاف نحو السياج الفاصل بيننا وبين أرضنا المحتلة عام 1948، تلبية لمليونية العودة، هو مشهد عز وفخار سجله هذا الشعب العظيم، عندما استجاب طوعاً لداعي العودة والكرامة».
وأكدت أن هذه الدماء التي سالت لن تزيدنا ولن تزيد كل شرفاء الأمة إلا إصراراً على استمرار مسيرة العودة حتى كسر الحصار وتحقيق العودة.
وأضافت: «سنجعل من تاريخ النكسة في 5 يونيو/حزيران المقبل، ذكرى احتلال القدس تاريخاً لاسترداد الكرامة الوطنية، واستعادة الأرض والمقدسات، فالاحتلال الصهيوني إلى زوال، والحقوق لا تسقط بالتقادم».
فيما أعلن في الضفة الغربية المحتلة، عبر مكبرات المساجد، الإثنين، أن الثلاثاء، إضراب شامل يشمل جميع الأراضي الفلسطينية؛ حدادًا على أرواح الشهداء، حيث أكدت القوى الوطنية والإسلامية استمرار الفعاليات الثلاثاء، تنديدا بمجازر الاحتلال.
يشار إلى أن الفلسطينيين اعتادوا في 15 مايو/آيار من كل عام إحياء ذكرى ضياع وطنهم وقيام (إسرائيل) على أنقاضه.
وكانت الأنشطة التي يجرى تنظيمها في الضفة الغربية وغزة وأراضي 48، وفي أماكن انتشار اللاجئين، تركز على إنعاش الذاكرة، وتنوير الجيل الجديد بأحداث النكبة ومعانيها.
غير أن الذكرى السبعين حملت إيقاعا مختلفا للحدث لأول مرة، خاصة مع الكشف عن صفقة أمريكية تسلب الفلسطينيين وطنهم بالكامل، بدأت معالمها بقرار واشنطن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، في نفس يوم ذكرى النكبة.
لكن الفلسطينيين منذ 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، نزلوا إلى الشوارع في القدس والضفة وغزة ومناطق أخرى؛ تعبيرا عن رفضهم للصفقة.
وبحلول ذكرى يوم الأرض في 30 مارس/آذار الماضي، قرروا تجديد كفاحهم السلمي، وإصرارهم على تثبيت حق العودة.

أضف تعليقـك