أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

مقررات حوثية في جامعة صنعاء تكرّس الفكر الإمامي الكهنوتي والطائفي وتروِّج لفكر الخميني

│الخبر | صنعاء

كشفت مصادر أكاديمية عن قيام ميليشيا الانقلاب الحوثية باعتماد مقررات دراسية في جامعة صنعاء تكرس الفكر الإمامي الكهنوتي والطائفي، وتروج للأفكار الضالة والمنحرفة الوافدة من حوزة قم الإيرانية علی حساب الهوية الوطنية.

وحسب تلك المصادر، فقد اعتمدت الميليشيا مادة جديدة تسمی “الثقافة الوطنية”، وبدأت بتدريسها لجميع طلاب جامعة صنعاء في كل كلياتها وتخصصاتها في محاولة منها لغرس أفكارها المنحرفة وتوجهاتها المزيفة للتاريخ في عقول طلاب الجامعة خدمة لمشروعها الظلامي الإمامي الكهنوتي بامتداداته الخمينية الإيرانية.

واستهدف الكتيب الحوثي في مضامين صفحاته طمس قيم ومبادئ الثورة اليمنية الأم ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة التي قضت على الحكم الرجعي الإمامي الكهنوتي من خلال استحضار معلومات مشوهة عن العهد الجمهوري وإنجازاته بمراحله المختلفة، واعتبار ما مضى من عهود النظام الجمهوري بأنه لم يكن إلا عهود عمالة للسعودية وأمريكا – حسب زعمهم، وخدمة لما أسماها القوى التكفيرية، وهي الشماعة التي تعلقها مليشيا الحوثي لتنفيذ أجنداتها المرسومة من طهران سعياً نحو ترويج الفكر الخميني
وشعارات ثورته الزائفة التي تزعم محاربة قوی الاستعمار العالمي، وهي في الحقيقة تنشر بذور الفتنة المذهبية بغية إشعال الحروب بين أبناء الأمة الإسلامية.

وسعت الميليشيا الحوثية، من خلال كتيبها، الترويج لجملة من الأكاذيب في محاولة لتبرير انقلابها المسلح علی النظام الجمهوري وسفكها لدماء اليمنيين وتدمير البلاد ونهب مقدراته والسطو على مؤسسات الدولة من خلال استحضار شماعة المظلومية في قالبها المذهبي وتكريس مزاعمها الضالة بالأحقية الإلهية لها في حكم البلاد علی أساس أفضلية سلالتها الهاشمية.

وبحسب الكتيب، فإن النظام الجمهوري لم يكن إلا نظاماً عميلاً لأمريكا والسعودية مكرسة في مضامين الكتيب حقداً دفيناً تحمله ضد ثورة 26 سبتمبر المجيدة وكل تضحيات اليمنيين وتاريخهم النضالي لأكثر من 60 عاماً.

وعلى نحو فج من تضليل فكري لعملاء إيران الحوثيين؛ احتوى الكتيب على أهداف لما تقول إنها ثورتهم وفي مجملها تزوير لأهداف ثورة اليمنيين الأم الـ26 من سبتمبر. معتبرين ما قاموا به من انقلاب هو الثورة الحقيقية ضد كل العمالة لأمريكا ووقف الوصاية السعودية، حسب ادعائهم.

وكانت مليشيا الحوثي نشرت، في وقت سابق بجامعة صنعاء، مقررات دراسية لمادتي الثقافة الإسلامية قامت بتعديلها، ومادة جديدة تعيد تعريف الصراع العربي الإسرائيلي بناءً على الثقافة الإيرانية.

وبناءً على المادتين، فإن مضمون المقررات مستنبط من ملازم الصريع حسين الحوثي، بل إنها تعد ترجمة لأفكاره الضالة والمنحرفة المستوردة من حوزة قم الإيرانية والتي تتنافی مع سماحة الإسلام ووسطيته.

الجدير بالذكر أن ميليشيات الحوثي أقدمت قبل يومين، على توقيف وفصل أكثر من 1300 من أساتذة وأعضاء هيئة التدريس وموظفي جامعة صنعاء، وتسعى إلى استبدالهم بعناصر هاشمية متشبعة بالفكر الإمامي المذهبي غير مؤهلين علمياً، ضمن مخططها لتدمير التعليم العالي في اليمن.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أضف تعليقـك