أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن رياضــة

الشباب والرياضة تحمل الإمارات مسؤولية حرمان المنتخب اليمني من المشاركة في عالمية الاوتاد وتدعو الاتحاد الدولي للحياد

قالت وزارة الشباب والرياضة في الحكومة الشرعية اليمنية إن السلطات الاماراتية تعمدت عرقلة مشاركة المنتخب اليمني في بطولة كأس العالم لالتقاط الاوتاد بنسختة الثالثة 2018 المنعقد في أبوظبي.
وأكدت أنه كان هناك إصرار على العرقلة رغم المتابعة المبكرة وإرسال وثائق المشاركين مبكراً.
ودعت في بيان توضيحي أصدرته مساء الخميس، أعضاء الإتحاد الدولي إلى ضرورة اختيار البلد المستضيف على قاعدة الحياد في التعامل مع الآخرين، وعدم خلط الرياضة بالسياسة حتى لا تحرم بعض الدول من المشاركة في المحافل الدولية.
وقالت الوزارة إن الإماراتيين أبلغوا الجانب اليمني باستحالة إصدار تأشيرات للفريق اليمني “لأسباب أمنية”، وأن الفريق غادر الأراضي العُمانية التي كان ينوي التوجه منها إلى الإمارات عائداً إلى اليمن.
وأضافت انه بعد وصول الفريق إلى مدينة سيئون قاطعاً نحو 1900 كيلو متر براً “وبعد أن تأكد المعنيون في الاتحاد الإماراتي من مغادرة المنتخب اليمني” تفاجأ الجانب اليمني في الـ29 من أكتوبر بوصول تأشيرات إلكترونية للفريق، رغم أن تاريخ الإصدار المدون على التأشيرات هو 28 أكتوبر، مشيرة إلى تعمد تأخير إرسال التأشيرات.
وكانت افتتحت عصر الثلاثاء بطولة كأس العالم الثالثة لالتقاط الأوتاد بميدان نادي أبوظبي للفروسية برعاية رسمية إماراتية.

نص توضيح الوزارة:
توضيح حول عدم مشاركة المنتخب اليمني في بطولة كاس العالم التي تقام حاليا في ابوظبي..
بالرغم من المتابعة الحثيثة المبكرة واستكمال إرسال كل الوثائق المطلوبة للأخوة في الإتحاد الإماراتي للفروسية الخاصة بإصدار تأشيرات دخول المنتخب اليمني وذلك منذ وصول دعوة المشاركة…
إلا أن الإتحاد الإماراتي بكل أسف تعمد إعاقة وعرقلة مشاركة منتخبنا اليمني في بطولة كأس العالم بنسختة الثالثة 2018م
وتجسد ذلك عملياً صباح يوم الاحد ٢٨ اكتوبر 2018م، بقيام المعنيين في الاتحاد الاماراتي وهما الاخوين السيد /مفتاح الحراصيوالسيد/ محمد المزروعي .بالاتصال بنا هاتفيا تفيد استحالة اصدار تاشيرات دخول بقية بعثة المنتخب اليمني وهم .
– المهندس / ياسر احمد نصار نائب رئيس الاتحاد . رئيس الوفد -ا لاخ صادق مارش السمان. المسئول الفني المساعداداري الوفد .- فارس المنتخب الاساسي/ حمزة حزام اليامي .. كابتن المنتخب .وذلك لاسباب غامضه لم يصرح بها من قبل المعنين بالاتحاد الاماراتي والذي يصعب عليهم اصدار بقية تلك التاشيرات.. حسب قولهم
بعد ذلك قمنا بتحرير خطاب رسمي احتجاج على تلك الاجراءات التعسفية وتم التواصل هاتفيا بالشيخ/ محمد بن عيسى الفيروز رئيس الاتحاد الدولي لالتقاط الاوتاد وابلغناه بالامر..وبعد تواصله بالاخوة في الاتحاد الاماراتي واقنعوه انه من المستحيل اصدار بقية تاشيرات دخول المنتخب اليمني ..لاسباب امنية تخص امن الامارات .. مرفق نسخة من خطابنا ..وبعد ان فقدنا الامل وتقطعت كافة السبل من المشاركة .
تقرر مغادرة منتخبنا اليمني ارض السلطنة متجها الى العاصمة اليمنية صنعاء وذلك عصر يوم الاحد من نفس اليوم برا على متن الباص الخاص بالمنتخب.
وبعد وصولنا ظهر يوم الاثنين ٢٩ اكتوبر الى مدينة سيئون اليمنية التي تبعد عن مسقط بحوالى (1900) كيلو متر ، وبعد ان تاكد المعنيين في الاتحاد الاماراتي من مغادرة المنتخب اليمني وتجاوزة تلك المسافة الطويلة ودخوله الاراضي اليمنيه باعتبار السلطنة هي المنفذ البري الوحيد الذي يمكننا من خلاله العبور الى دولة الامارات للمشاركة في البطولة.
تفاجئنا بوصول رسالة على الواتس اب من قبل السيد/ مفتاح الحراصي خاصة بصور التاشيرات المتاخرة لمنتخبنا اليمني.
مع العلم ان تاريخ اصدار التاشيرات يوم ٢٨ اكتوبر اي بنفس اليوم الذي مازلنا موجودين في السلطنة، وهو نفس اليوم الذي اكد لنا الاخوة في الجانب الاماراتي، والاخوة في الاتحاد الدولي استحالة استخراج التاشيرات المتاخرة، ومن هنا وبناء على تلك الاسباب والمعطيات نطرح بعض التساؤلات.
1- لماذا لم يبلغنا الاتحاد الاماراتي بنفس الوقت التي اصدرت فيه بقية تاشيرات المنتخب الموضح على التاشيرات يوم الاحد ٢٨ اكتوبر الذي ما زلنا موجودين في السلطنه ..
2 – ماهي الاسباب التي دعت الاخوة في الامارات الى انتهاج مثل هذا السلوك؟
3- الرياضة تعتمد على المنافسة الشريفة لاغيرها من الاساليب؟.
4- لماذا لانتحلى بالروح الرياضية العالية وندع الميدان هو الذي يحكم في اطار منافسة شريفة؟

5 – هل يعتبر اقصاء منتخبات رياضية بهذا الاسلوب من اخلاق الفرسان؟!!!
لهذا نجدها فرصة سانحة ودعوة صادقة لجميع اعضاء الاتحاد الدولي لالتقاط الاوتاد عند اختيار البلد المستضيف لمثل تلك البطولات الدولية ينبغي التركيز على مايلي :

اولا: على الدول التي تلتزم الحياد في التعامل مع الاخرين التي ليس لديها اي خلافات مع اي دول اخرى.
ثانيا: عدم خلط الرياضة بالسياسة ولنحمل قاعدة الرياضة تصلح ماتفسده السياسة، حتى لا تحرم بعض الدول من المشاركة في المحافل الدولية.
نتمنى للجميع مشاركة رائعة وان يوفق الله كل من بذل جهد في الميدان بدون استثناء..

هذا ما اردنا التوضيح للجميع
وزارة الشباب والرياضة

أضف تعليقـك