web hit counter
فيديـو

هكذا عاقب سيناتور أسترالي «ترمب» لعدم إحترامه رئيس وزراء بلاده «فيديو»

│الخبر | متابعات

طبع السيناتور في البرلمان الأسترالي “نايك زينوفون”صورة الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» على ماسحة أحذية، وذلك في رده على قيام الأخير بإغلاق الهاتف في وجه رئيس الوزراء الأسترالي «مالكولم تورنبول» بسبب خلاف حول اتفاق للهجرة موقع بين البلدين، حسبما ذكرت تقارير صحفية.
وأمام عدسات الكاميرات، وقف «زينوفون» خارج مقر البرلمان في منطقة «كانبيرا»، مستعرضاً ماسحة الأحذية المطبوع عليها وجه «ترمب»، والتي تحمل عبارة: «أستراليا ليست ماسحة لحذائك».
وقال: «ماسحة الأحذية هذه ربما تكون أفضل هدية لكوري برناردي (سياسي أسترالي) باعتباره من أكبر أنصار ترمب».
وأضاف: «هذه الماسحة أعددتها فقط لتذكرة الرئيس ترمب بأن أستراليا ليست ماسحة أحذية للولايات المتحدة».
وتابع: «عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية يُنظر إلى أن أستراليا على أنها أكبر حليف وأوفى صديق للولايات المتحدة. المحادثة الهاتفية (بين ترمب وتورنبول) لم يكن لها داع. وأتصور أن هذه الماسحة تقول كل شيء. ووجه ترمب المتكبر يعبر بإيجاز عن كل شيء».
قبل أن يقوم السيناتور الأسترالي باستخدام ماسحة الأحذية بشكل عملي عبر الوقوف عليها أمام عدسات الكاميرات.
ومؤخرا، ذكرت تقارير صحفية أن «ترمب» قطع مكالمة هاتفية بصورة حادة مع رئيس الوزراء الأسترالي «تورنبول»، منتقداً اتفاقاً أبرمته السلطات الأسترالية، أقوى حلفاء بلاده، مع إدارة سلفه، «باراك أوباما».
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن «ترمب» أنهى بشكل مفاجئ اتصاله مع «تورنبول»، يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما انتقد الاتفاق الموقع مع الإدارة الأمريكية السابقة لاستقبال قسم من اللاجئين الذين تحتجزهم أستراليا في مخيمات وسط ظروف موضع جدل.
وتم التوصل للاتفاق في أواخر العام الماضي بين أستراليا -التي خاضت الحرب بجانب القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق- وإدارة «أوباما».
وبموجب الاتفاق وافقت واشنطن على إعادة توطين ما يصل إلى 1250 طالب لجوء يعيشون في مراكز إيواء في بابوا غينيا الجديدة وناورو. وفي المقابل ستستقبل أستراليا لاجئين من السلفادور وغواتيمالا وهندوراس.
لكن الاتفاق لا يرضي «ترمب» حيث تساءل مستنكرا في تغريدة له على «توتير» مؤخراً: «هل يُعقل ذلك؟ إدارة أوباما وافقت على استقبال آلاف المهاجرين غير الشرعيين من أستراليا. لماذا؟ سوف أنظر في هذا الاتفاق الأحمق».

أضف تعليقـك