web hit counter
أخبـار اليمن إقتصــاد

اتهامات متبادلة بين شركة النفط وفرعها في عدن على خلفية مناقصة شراء الديزل

│الخبر | خاص

أكد فرع شركة النفط بعدن ان المناقصة المعلن عنها من قبل شركة مصافي عدن مؤخرا غير قانونية وغير صحيحه لكونها لم تفسح المجال للمشاركة فيها سوى لشركتين هما كل من شركة عرب جلف و شركة ASA المملوكتين اساسا للتاجر (أحمد العيسي) بينما تم استثناء بقية الشركات المتقدمة بعطاءاتها للمناقصة في خطوة كشفت عن مدى الرغبة لدى الجهات المعنية في ارساء المناقصة على احدى شركتي العيسي دون منازع، والاهم من ذلك ان المناقصة تمت في ظل تغيب ممثل الجهاز المركزي والمالية وفرع شركة النفط بعدن ، الامر الذي يفقد المناقصة مشروعيتها.
وفيما دافع فرع شركة النفط في عدن في بيان رسمي صادر عنه اليوم الاثنين عن مناقصة “البنزين” و “الديزل” التي اوقفها رئيس الوزراء احمد بن عبيد بن دغر ، امس الاحد ، ووصف بيان الشركة في عدن كافة ماورد بهذا الخصوص بالافتراءات والادعاءات الباطله بشأن عدم مشروعية او قانونية مناقصتي ( البنزين ) و ( الديزل ) المعلن عنهما من قبل فرع الشركة بعدن مؤخرا هي مجرد افتراءات غير صحيحه.
طالب مدير الشؤون التجارية بشركة النفط اليمنية الرئيس التنفيذي للشركة باتخاذ ما يلزم بخصوص المناقصات النفطية التي قامت بها فرع الشركة بعدن.
ووجه مدير الشؤون التجارية بالشركة مذكرة الى المدير التنفيذي تناولت عرضا مفصلا عن المناقصات الخاصة بالمشتقات النفطية.
وأظهرت الأرقام فوارق كبيرة في أسعار شراء مادة الديزل بين ما تم الاعلان عنه عن ارساء شراء 25 الف طن ديزل على شركة “الخيرات” وبسعر يقارب 580 دولار للطن الواحد.
ورفع المدير التنفيذي بعد الإطلاع على المذكرة طلبا الى مدير مكتب الرئاسة بعرض المذكرة على رئيس الجمهورية.
لكن شركة النفط في عدن دافعت وبشدة عن الاجراءات المتبعة من قبلها لارساء المناقصة ، واكدت أن المناقصتين تمتا رسميا بحضور ومشاركة واسعه من قبل كل من مدير عام فرع الشركة ونائبيه للشئون المالية والادارية والشئون الفنية والتجارية بالاضافة لمشاركة الرقابة والتفتيش والشئون القانونية وحتى ممثلين عن نقابة عمال وموظفي شركة النفط – فرع عدن.
معتبرة أن كل ما سبق يؤكد على مشروعية المناقصتين واللتان لم تتلقى قيادة فرع الشركة بعدن وحتى اللحظة مايبطلهما او يوقف العمل بهما.
واتهم فرع شركة النفط في عدن من اسماها باطراف كانت وماتزال تسعى لافشال جهود قيادة الشركة وفي مقدمة تلك الاطراف الادارة العامة للشركة والتي عجزت وحتى اللحظة من الحصول على مبتغاها من فرع شركة النفط بعدن والمثمتل في الحصول على ميزانية لمكتب الادارة العامة للشركة والذي كان ومايزال يفتقر لابسط المقومات الاساسية له كمكتب للادارة العامة لشركة وطنية عريقه كشركة النفط ، بينما المدير التنفيذي للشركة مايزال في الاردن ويحاول ادارة شئون الشركة من هناك بعيدا عن الواقع .
واختتم فرع شركة النفط بعدن البيان الصادر عنه بمطالبته الرأي العام والصحافة بتوخي الحذر من اي اخبار يتم تداولها عن فرع الشركة في عدن وعدم الالتفات لاي شائعات مغرضه يتم تناولها سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعية او بعض المواقع التابعه لجهات معروف عنها معاداتها لكافة ماوصفها البيان بانجازات قيادة فرع الشركة في العاصمة عدن الواقعية والملموسة التي تحاول بشتى السبل والوسائل الارتقاء بمستوى الاداء العام في الشركة ومستوى الخدمات التي يقدمها فرع الشركة للمواطنين مع مساعية الذؤبه لتوفير المشتقات النفطية بالطرق الشرعية وعبر الاطر الرسمية والقانونية .
يذكر بان مناقصتي فرع شركة النفط بعدن قد جاءاتا عطفا على توجيهات دولة الاخ رئيس الوزراء وتنفيذا لتوجيهات فخامة الاخ عبدربه منصور هادي والتي كانت من ضمن مخرجات اللقاء المشترك الذي ضم قيادتي وممثلي العمال بكل من شركة النفط وشركة مصافي عدن .
الا ان رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر عاد ووجه بإيقاف المناقصة لمخالفتها لنظام المناقصات.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك